ابن حبان

71

روضة العقلاء

ابن إدريس . ويتستر من : أحمد بن يحيى بن زهير . وبمنبج من : عمر بن سعيد . وبالأبلّة من : أبي يعلى بن زهير . وبحرّان من : أبي عروبة . وبمكّة من : المفضّل الجنديّ . وبأنطاكية من : أحمد ابن عبيد اللّه الدّارمي . وببخارى من : عمر بن محمد بن بجير . حدّث عنه : أبو عبد اللّه بن مندة ، وأبو عبد اللّه الحاكم ، ومنصور بن عبد اللّه الخالدي ، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق اللّه السّجستانيّ ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزّوزنيّ ، ومحمد بن أحمد بن منصور النّوقاني ، وخلق سواهم . قال أبو سعد الإدريسي : كان على قضاء سمرقند زمانا ، وكان من فقهاء الدين ، وحفّاظ الآثار ، عالما بالطبّ ، وبالنّجوم ، وفنون العلم . صنّف المسند الصّحيح - يعني به : كتاب الأنواع والتقاسيم - ، وكتاب التاريخ ، وكتاب الضعفاء ، وفقّه الناس بسمرقند . وقال الحاكم : كان ابن حبّان من أوعية العلم في الفقه ، واللغة ، والحديث ، والوعظ ، ومن عقلاء الرجال . قدم نيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة ، فسار إلى قضاء نسا ، ثم انصرف إلينا في سنة سبع ، فأقام عندنا بنيسابور ، وبنى الخانقاه ، وقرىء عليه جملة من مصنّفاته ، ثم خرج من نيسابور إلى وطنه سجستان عام أربعين ، وكانت الرحلة إليه لسماع كتبه « 1 » . وقال أبو بكر الخطيب : كان ابن حبّان ثقة نبيلا فهما . وقال أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الشافعية : غلط ابن حبّان الغلط الفاحش في تصرّفاته « 2 » .

--> ( 1 ) قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 112 - 113 ) : قال الحاكم : كان من أوعية العلم في الفقه واللغة والحديث والوعظ ، ومن عقلاء الرجال ، قد نيسابور فسمع من عبد اللّه بن شيرويه ، ورحل إلى بخارى فلقي عمر بن محمد بن بجير ، ثم ورد نيسابور سنة أربع وثلاثين ، ثم خرج إلى قضاء نسا ، ثم انصرف سنة سبع وثلاثين ، فأقام بنيسابور وبنى الخانكاه ، وقرىء عليه جملة من مصنّفاته ، ثم خرج من نيسابور سنة أربعين إلى وطنه ، وكانت الرحلة إليه لسماع مصنفاته ، وقال : كان ثقة نبيلا فهما . ( 2 ) في تاريخ الإسلام : تصرّفه .