الإمام أحمد بن حنبل
253
الزهد
محمد بن عيسى الطباع حدثنا مخلد بن حسين عن واصل مولى ابن عيينة ، قال : قال بعض السلف لولا أن تكون مدحة لذممت لكم نفسي . 1812 - حدثنا عبد اللّه ، قال : أخبرت عن سيار حدثنا جعفر ، قال : سمعت أبا عمران الجوني يقول : بلغنا أن الملك من خزنة جهنم ما بين منكبيه مسيرة خريف فيضرب الرجل من أهل النار فيتركه طحينا من لدن قرنه إلى قدمه . 1813 - حدثنا عبد اللّه ، قال : أخبرت عن سيار حدثنا جعفر ، قال : سمعت مالك بن دينار يقول كتب عابد إلى عابد أما بعد فكيف أنت وكيف حالك فكتب إليه أما كان في حالك ما يشغلك عن حالي . 1814 - حدثنا عبد اللّه ، قال : قرأت على أبي هذه الأحاديث فأقر بها . 1815 - حدثنا عفان ، حدثنا حماد عن ثابت أن عسعسا كان يقول تعال فلنجعل يومنا طرسا يعني الطرس الذي لا يأكل ولا يشرب . 1816 - حدثنا عبد اللّه ، قال : قرأت على أبي عفان عن سعيد عن حبيب بن الشهيد وابن عون عن ابن سيرين ، قال : لا تأب أن تكون من المتقين لا تأب أن تكون من المحسنين حدثت ذلك أيوب ، قال : سمعت سعيد بن جبير قال : وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ [ البقرة : 241 ] ( متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ) . قال : لكل مطلقة متاع . 1817 - حدثنا عبد اللّه ، قال : وجدت في كتاب أبي حدثنا أبو معاوية الغلابي حدثني رجل من قريش ، قال : اقبل يونس بن عبيد من جنازة فناداه الحسن من ورائه أبا عبد اللّه أبا عبد اللّه فالتفت إليه فقال : إن كنت تبادر إلى أهل تحبهم ويحبونك ولا تنزل فيهم إلا قليلا . 1818 - حدثنا عبد اللّه ، قال : وجدت في كتاب أبي حدثني أبو معاوية حدثني رجل من أهل البصرة ، قال : كان للحسن بيت إذا فتح بابه فهو أذنه فمن جاءه من أصحابه فرأى الباب مفتوحا دخل قال : فجاء رجل فرأى الباب مفتوحا فدخل فنظر فلم ير الحسن في البيت قال : فنظر إلى سل تحت سريره فجره إليه فإذا فيه طعام فأقبل يأكل منه قال : وأقبل الحسن من مخرج له فلما رأى ما يصنع الرجل قام ينظر إليه ثم جعلت عينه تدمع وجعل يبكي فقال له الرجل ما يبكيك يا أبا سعيد قال : ذكرتني أخلاق قوم مضوا . 1819 - حدثنا عبد اللّه ، قال : أخبرت عن سيار حدثنا جعفر حدثنا ثابت عن أبي عثمان عن سلمان ، قال : إذا كان الرجل دعاء في السراء ثم نزلت به ضراء فدعا قالت : الملائكة صوت معروف استغفروا له وإذا كان الرجل ليس بدعاء في السراء فنزلت به ضراء فدعا قالت الملائكة صوت ليس بمعروف ولا يشفعون له .