الإمام أحمد بن حنبل
229
الزهد
1620 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا روح حدثنا سلام بن مسكين عن الحسن ، قال : أهينوا هذه الدنيا . 1621 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا حجاج ، قال : سمعت شعبة يقول : قال يونس بن عبيد كان الحسن إذا لم يجد أحدا ولم يكن مشغولا يقول سبحان اللّه وبحمده سبحان اللّه وبحمده . 1622 - حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا حجاج ، قال : صالح المري ، قال : سمعت الحسن قال : يا أيها المتصدق على المسكين ترحمه ، ارحم الذي ظلمت " 1 " . 1623 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد بن سلمة ، قال : تذاكروا عقل مطرف وورع ابن سيرين وعبادة مسلم بن يسار وزهد الحسن ، قال : ويونس بن عبيد يعني حاضرا فقال يونس : قد اجتمعت هذه الخصال كلها في الحسن رحمه اللّه . 1624 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا أبو قطن حدثنا أبو الأشهب عن الحسن ، قال : إن الرجل كان يشاك الشوكة يقول : إني لأعلم أنك بذنب وما ظلمني ربي عز وجل . 1625 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن الحسن أنه قال : وضع دين اللّه دون الغلو وفوق التقصير . 1626 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا روح حدثنا عون عن الحسن ، أنه قال : في قوله عز وجل : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً [ النحل : 97 ] . قال : ما يطيب لأحد الحياة إلا في الجنة . 1627 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو سعيد حدثنا القاسم بن فائد عن الحسن ، قال ابن آدم دينك دينك فإنا هو لحمك ودمك فإن يسلم لك دينك يسلم لك جسمك ودمك وإن تكن الأخرى فنعوذ باللّه فإنها نار ولا تطفأ وجسد لا يبلى ونفس لا تموت . 1628 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا هاشم حدثنا أبو سعيد عن القاسم ، قال : قال الحسن لو لم يكن لنا ذنوب نخاف على أنفسنا منها إلا حبنا الدنيا لخشينا على أنفسنا منها إن اللّه عز وجل يقول : تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ [ الأنفال : 67 ] أريدوا ما أراد اللّه عز وجل . 1629 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا عبد اللّه بن محمد حدثنا سعيد بن عامر أن الحسن لما جلس يحدث أهدى له فرده وقال إن من جلس هذا المجلس ثم قبل فليس له عند اللّه خلاق أو قال فليس له خلاق .
--> ( 1 ) يقصد الكف عن الظلم أفضل من الصدقة .