الإمام أحمد بن حنبل

165

الزهد

طلحة سرد الصوم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أربعين عاما . 1119 - حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا حميد عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة كان يكثر الصوم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فما أفطر بعده حتى لقي اللّه عز وجل إلا من مرض أو في سفر . 1120 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا حماد عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة ، قال : لا أؤم رجلين ولا أتأمر عليهما . 1121 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا رجل من جعفي عن عدي بن حاتم ، قال : ما جاء وقت الصلاة إلا وأنا إليها بالأشواق وما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا لها مستعد . 1122 - حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك ، قال : ما من ذنب إلا وأنا أعرف توبته قال : قيل يا أبا عبد الرحمن وما توبته قال : إن تتركه ثم لا تعود إليه . 1123 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا جرير عن منصور عن هلال عن فروة بن نوفل الأشجعي ، قال : كنت جارا لخباب فخرجت معه يوما من المسجد وهو آخذ بيدي فقال : يا هنتاه تقرب إلى اللّه عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه . 1124 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد بن سلمة حدثنا الجريري عن أبي السوار أنهم أتوا جندبا في قراء أهل البصرة فقال : أرى هديا حسنا وسمتا حسنا فإياكم وهذه الأهواء ثم قال : مثل الذي يعلم الناس ولا يعمل كمثال السراج يضيء للناس ويحرق نفسه . 1125 - حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا محمد بن عبد اللّه حدثنا سالم المرادي عن الحسن عن جندب ، قال : قال لأصحابه أتلوا القرآن على ما كان بكم من جهد وفاقه فإن عرض يعني بلاء فابذل مالك دون دينك فإن تخوفت فابذل دمك دون دينك فإن المحروب من حرب دينه وإن المسلوب من سلب دينه فإنه لا فقر بعد الجنة ولا غنى بعد النار ، النار لا يستغني فقيرها ولا يفك أسيرها . 1126 - حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا بهز بن أسد حدثنا شعبة حدثنا قتادة ، قال : سمعت يونس بن جبير ، قال : شيعنا جندب بن عبد اللّه فلما بلغنا حصن المكاتب قلنا له أوصنا قال أوصيكم بتقوى اللّه والقرآن فإنه نور الليل المظلم وهدى النهار فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة وإن عرض بلاء فقدم مالك دون نفسك فإن تجاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك فإن المحروب من حرب دينه والمسلوب من سلب دينه أنه لا غنى بعد النار ولا فاقة بعد الجنة وأن النار لا يفك أسيرها ولا يستغني فقيرها .