مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

8

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال « 1 » له أبو القاسم الحسين بن روح « 1 » قدّس اللَّه روحه : افهم عنِّي « 2 » ما أقول لك ، اعلم « 3 » أنّ اللَّه عزّ وجلّ لا يخاطب « 4 » النّاس بمشاهدة « 5 » العيان ولا يشافههم بالكلام ، ولكنّه جلّ جلاله « 6 » يبعث إليهم رسلًا « 6 » من أجناسهم وأصنافهم بشراً مثلهم ، ولو بعث إليهم رسلًا من غير صنفهم « 7 » وصورهم لنفروا عنهم ولم يقبلوا منهم ، فلمّا جاؤوهم وكانوا من جنسهم « 8 » يأكلون الطّعام « 8 » ويمشون في الأسواق قالوا لهم : « 9 » أنتم بشر مثلنا ولا نقبل منكم حتّى تأتوننا « 9 » بشيء نَعْجِزْ « 10 » أن نأتي بمثله ، فنعلم أنّكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه ، فجعل اللَّه عزّ وجلّ لهم المعجزات الّتي يعجز الخلق عنها ، فمنهم من جاء بالطّوفان بعد الإنذار والإعذار ، فغرق « 11 » جميع مَنْ طغى وتمرّد ، ومنهم من ألقي في النّار ، فكانت « 12 » برداً وسلاماً ، ومنهم مَنْ أخرج من الحجر « 13 » الصّلد ناقة « 13 » وأجرى من « 14 » ضرعها لبناً ،

--> ( 1 - 1 ) [ في العلل والغيبة وإثبات الهداة والبحار والعوالم : « له أبو القاسم » ، وفي الاحتجاج : « أبو القاسم » ، وفي الدّعوات : « له الشّيخ أبو القاسم » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الدّعوات ] . ( 3 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 4 ) - [ الدّعوات : « لا يخالط » ] . ( 5 ) - [ في العلل والبحار والعوالم : « بشهادة » ] . ( 6 - 6 ) [ في العلل والبحار : « بعث إليهم رسولًا » ، وفي الاحتجاج : « يبعث إليهم » ، وفي العوالم : « بعث إليهم رسلًا » ] . ( 7 ) - [ الغيبة : « صفتهم » ] . ( 8 - 8 ) [ في الغيبة : « يأكلون » ، وفي الدّعوات : « كانوا يأكلون الطّعام » ] . ( 9 - 9 ) [ في العلل : « أنتم مثلنا فلا نقبل منكم حتّى تأتون » ، وفي الغيبة : « أنتم مثلنا لا نقبل منكم حتّى تأتوا » ، وفي الاحتجاج : « أنتم بشر مثلنا لا نقبل منكم حتّى تأتونا » ، وفي الدّعوات : « إنّكم مثلنا لا نقبل منكم حتّى تأتوا » ، وفي إثبات الهداة والبحار والعوالم : « أنتم ( بشر ) مثلنا فلا نقبل منكم حتّى تأتونا » ] . ( 10 ) - [ في الغيبة : « نعجز عن » ، وفي الاحتجاج : « نعجز من » ] . ( 11 ) - [ الغيبة : « ففرّق » ] . ( 12 ) - [ زاد في العلل والغيبة والاحتجاج والدّعوات وإثبات الهداة والبحار والعوالم : « عليه » ] . ( 13 - 13 ) [ في الغيبة : « الصّلد النّاقة » ، وفي الاحتجاج : « الصّلب النّاقة » ] . ( 14 ) - [ في العلل والبحار والعوالم : « في » ] .