مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

981

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأوّل خبر ورد عليَّ من ذلك حديث يحيى بن عبدالرّحمان القرشيّ عن عبدالرّحمان‌ابن مصعب القرقسانيّ ، عن الأوزاعيّ ، عن ابن عبّاس ، عن امّ الفضل بنت الحارث بن‌المطّلب ، امرأة العبّاس بن عبدالمطّلب أنّها قالت : [ . . . ] فدخل النّبيّذات يوم ، والحسين في حجري ، فأخذه وجعل يلاعبه ، وهو مسروربه ، قالت امّ الفضل : فبال الحسين ، فقطر من بوله على ثوب النّبيّ ، فقرصته ، فبكى ، فقال : مهلًا يا امّ الفضل ، فهذا الّذي أصاب ثوبي يُغسل ، وقد أوجعتِ ابني ، قالت : فتركته في حجره ، وقمت لآتيه بما أغسل ثوبه ، فلمّا جئت نظرت إليه وعيناه تذرفان‌بالدّموع ، فقلت : فداك أبي وامِّي يا رسول اللَّه ، دفعته إليك وأنت به مسرور ، ثمّ رجعت‌إليك وعيناك تذرفان بالدّموع ، فلماذا يا رسول اللَّه ؟ فقال : نعم يا امّ الفضل ، أتاني جبريل ، فأخبرني أنّ امّتي تقتل ولدي هذا بشطّ الفرات ، وقد أتاني بتربة حمراء . ابن أعثم ، الفتوح ، 2 / 37 - 39 وقالت امّ الفضل بنت الحارث : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللَّه ! رأيت حلماً منكراً اللّيلة ، قال : وما هو ؟ قلت : رأيت قطعة من جسدك انقطعت ووضعت‌في حجري ، فقال عليه السلام : خيراً رأيتِ ، تلد فاطمة غلاماً يكون في حجركِ ، فولدت فاطمةالحسين ، فكان في حجري كما قال . فدخلت عليه يوماً ، فوضعته في حجره ، فحانت منِّيالتفاتة إليه صلى الله عليه وآله ، فإذا عيناه تهرقان دمعاً ، فقلت : بأبي أنت وامِّي يا رسول اللَّه ، ما لك ؟ فقال : هذا جبرئيل أخبرني أنّ امّتي ستقتل ابني ، قلت : هذا ؟ فقال : نعم . وأتاني بتربةمن تربته ، حمراء . الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 72 - 73 أخبرنا « 1 » أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ الجوهريّ ببغداد ، ثنا أبو الأحوص محمّد « 2 » بن الهيثم

--> ( 1 ) - [ في الخوارزمي : « أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ ، أخبرنا شيخ‌القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ ، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقيّ ، حدّثنا أبو عبداللَّه الحافظ إملاءً ، أخبرنا » ، وفي ابن عساكر : « أخبرنا عالياً أبو عبداللَّه الفراويّ ، أنبأ أبو بكر البيهقي ، نا محمّد بن عبداللَّه الحافظ ، أنا » ] . ( 2 ) - [ في البداية مكانه : « وروى البيهقي عن الحكم وغيره عن أبي الأحوص ، عن محمّد . . . » ] .