مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
976
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
القابلة رجلًا ، وحلق رأسه ، وتصدّق بوزن الشّعر وَرِقاً ، وخلّق رأسه بالخلوق ، وقال : إنّ الدّم من فعل الجاهلية . قالت : ثمّ وضعه في حجره ، ثمّ قال : يا أبا عبداللَّه ، عزيز عليَّ ؛ ثمّ بكى ، فقلت : بأبي أنت وامِّي ، فعلت في هذا اليوم وفي اليوم الأوّل ، فما هو ؟ فقال : أبكي على ابني هذا ، تقتله فئة باغية كافرة من بني اميّة ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي يومالقيامة ، يقتله رجل يثلم الدِّين ويكفر باللَّه العظيم ؛ ثمّ قال : اللَّهمّ إنِّي أسألك فيهما ما سألكإبراهيم في ذرِّيّته ، اللَّهمّ أحبّهما ، وأحبّ مَنْ يحبّهما ، والعن مَنْ يبغضهما ملء السّماءوالأرض . « 1 » الطّوسي ، الأمالي ، / 367 - 368 رقم 781
--> ( 1 ) - [ راجع : « 20 / ما فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ] . وديگر در امالى طوسي سند به علي بن الحسين عليهما السلام منتهى مىشود كه از أسماء بنت عميس روايت مىكند وچنان مىنمايد كه قابلهء فاطمه عليها السلام بوده ومن بنده در كتاب رسول خدا در ذيل قصهء فتح خيبر ، ودر كتاب أمير المؤمنين ودر كتاب امام حسن باز نمودم كه أسماء بنت عميس در زفاف فاطمه با شوهرش جعفر بن ابىطالب در حبشه جاى داشت . واين قابله ، سلمى خواهر أسماء بود . چون أسماء معروفتر بود ، رواة حديث يا كتاب به خطا أسماء گفته اند ونوشته اند . بالجملة ، ولادت حسنين عليهما السلام را ، وآوردن سلمى ايشان را به حضرت رسول خدا ، به شرح نگاشته أم ، به تكرار نخواهم پرداخت . لكن ذيل اين حديث را كه اخبار به شهادت حسين عليه السلام است ، مىنگارم . مىگويد : « روز ولادت حسين ، رسول خدا به سراى فاطمه آمد ، وفرمود : پسر مرا حاضر كن . چون اورا بياوردم ، از من بگرفت وبگريست . ثمّ قال : إنّه سيكونُ لكَ حديثٌ ، اللَّهمّ الْعَنْ قاتِلَهُ لا تُعْلِمي فاطمةَ بذلك . » سلمى را از شهادت حسين عليه السلام آگهى داد وقاتل اورا لعن فرستاد ، وفرمود : « فاطمه را از اين قصه آگاه مكن . » ودر روز هفتم ولادت حسين عليه السلام ، ديگر باره رسول خدا به سراى فاطمه آمد وحسين را طلب فرمود ودر كنار خويش گرفت ، فقال : يا أبا عبداللَّه ! عزيزٌ عليَّ . فرمود : « اى أبو عبداللَّه ! سخت بر من دشوار مىآيد از آنچه بر تو مىگذرد . » واين بگفت وبگريست ، سلمى عرض كرد : « بأبي أنت ، در روز أول ودر اين روز اين گريه چيست ؟ » قال : أبكي على ابني هذا ، تقتلهُ فِئَةٌ باغيةٌ كافِرَةٌ من بني اميّة ، لا أنالهُم اللَّه شَفاعتي يومَ القيامة ، يقتلهُ رجلٌ يثلمُ الدِّينَ ويكفرُ باللَّهِ العظيم . گفت : « مىگريم بر فرزند خود كه مىكشند اورا جماعت كافر گمراه از بنى أمية . خداوند ايشان را بىبهره -