مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

964

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - آن گاه ايشان را از حوض كوثر سيراب كنم ، تا سيراب شده وشادمانه به بهشت جاودانه درآيند . 1 . عويل : گريه كردن با آواز . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 287 - 292 وديگر در كتاب سليم بن قيس هلالي سند به عبداللَّه بن جعفر طيار منتهى مىشود . قال رسول اللَّه : « يُقتل ابني الحسن بالسّمّ ، ويُقتل ابني الحسين بالسّيف ، يقتله طاغٍ ابن طاغٍ ، دعيّ ابن دعيّ » . فرمود : « كشته مىشود پسرم حسن به سم وكشته مىشود فرزندم حسين به سيف . مىكشد أو را عاصى ستمكارهء زنا زاده ، پسر زنا زاده . » وديگر در امالى صدوق مسطور است وسند به ابن‌عباس مىرسد . قال : قال رسول اللَّه : « من سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ، ويدخل جنّة عدن منزلي ، ويمسك قضيباً غرسه ربّي عزّ وجلّ ، ثمّ قال له : كن فكان ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب ، وليأتمّ بالأوصياء من ولده ، فإنّهم عترتي خلقوا من طينتي ، إلى اللَّه أشكو أعدائهم من امّتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم اللَّه ليقتلنّ بعدي الحسين ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي » . ودر كتاب بصائر الدرجات ذيل اين حديث چنين است : « والأوصياء من ذرِّيّته ، إنّهم الأئمّة من بعدي ، هم عترتي من لحمي ودمي ، رزقهم اللَّه فضلي وعلمي ، وويل للمنكرين فضلهم من امّتي ، القاطعين صلتي ، واللَّه ليقتلنّ ابني ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي » . مىگويد : رسول خدا فرمود : « آن كس كه شادمان گردد وبا موت وحيات من زنده ومرده باشد ، وداخل شود بهشت عدن را در منزل من ، ومأخوذ دارد شاخى را كه پروردگار من غرس فرمود وفرمان داد كه كن فكان ، پس بايد دوست دارد علي بن ابىطالب عليه السلام را ، وتكميل كند محبت اورا به دوستى اوصياى أو از فرزندان أو ؛ چه ايشان عترت من وأهل بيت منند ، وخلق شده اند از طينت من . جماعتى از أمت من دشمنان ايشانند . فضيلت ايشان را انكار كنند وصلهء ايشان را قاطع گردند . شكايت آن جماعت را به حضرت حق خواهم برد . سوگند با خداى كه مىكشند بعد از من حسين را . خداوند اين جماعت را از شفاعت من بهره مرساناد . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 306 - 308 وديگر در كامل الزيارة سند به محمد بن علي عليهما السلام منتهى مىشود . مىفرمايد : قال رسول اللَّه : « من سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ، ويدخل جنّتي جنّة عدن غرسها ربِّي بيده ، فليتولّ عليّاً ويعرف فضله والأوصياء من بعده ويتبرّأ من عدوِّي ، أعطاهم اللَّه فهمي وعلمي ، هم عترتي من لحمي ودمي ، أشكو إليك ربّي عدوّهم من امّتي المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، واللَّه ليقتلنّ ابني ، ثمّ لا تنالهم شفاعتي » . « كسى كه مسرور باشد كه موت وحيات خود را با موت وحيات من پيوسته دارد ، وداخل شود -