مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

942

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولا سكتنا إلّاابتدأتنا حتّى مرّت بك الفتية ، فخثرت لهم وانهملت عيناك ، فقال : إنّا أهل‌بيت اختار اللَّه عزّ وجلّ لنا الآخرة على الدّنيا ، وإنّه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداًوتشريداً في البلاد حتّى ترتفع رايات سود من المشرق ، فيسألون الحقّ فلا يعطون ، ويقاتلون ، فينصرون ويعطون الّذي سألوا ، فمَنْ أدركهم منكم أو من أبنائكم فليأتهم ولوحبواً على الثّلج ، فإنّها رايات هدى ، يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي ، يملأ الأرض‌قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً . الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 235 - 236 حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه الله ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن‌عمّه عبداللَّه بن عامر ، قال : حدّثنا أبو أحمد محمّد بن زياد الأزديّ ، عن أبان بن عثمان‌قال : حدّثنا أبان بن تغلب ، عن « 1 » عكرمة ، « 2 » عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنّة عدن « 3 » منزلي ، « 4 » فكان يتمسّك‌قضيباً « 4 » غرسه ربِّي عزّ وجلّ . ثمّ قال له : كن فيكون « 5 » « 3 » ، فليتولّ عليّ بن أبي طالب‌وليأتمّ بالأوصياء من ولده ، فإنّهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، إلى اللَّه أشكو أعدائهم من‌امّتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم اللَّه ليقتلنّ ابني بعدي الحسين ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي . « 6 »

--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه في بشارة المصطفى ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه في روضة الواعظين ] . ( 3 - 3 ) [ بشارة المصطفى : « الّتي غرسها ربّي » ] . ( 4 - 4 ) [ في روضة الواعظين : « قصباً » ، وفي البحار والعوالم : « ويمسك قضيباً » ] . ( 5 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم : « فكان » ] . ( 6 ) - رسول خدا فرمود : هر كه شاد است به زندگى من ، زنده باشد وبه مرگ من ، بميرد . ودر جنت عدن به منزل من درآيد وبه نهالى كه خدايش كاشته بچسبد وبه أو بگويد باش ، تا باشد بايد دوستدار علي بن ابىطالب باشد واوصيا از فرزندانش را پيروى كند ؛ زيرا آنان عترت منند واز گِل من آفريده شده اند . واز دشمنانشان به خدا شكوِه كنم كه منكر فضل آن هايند وقطع صلهء آن ها كنند . وبه خدا كه پس از من فرزندم حسين كشته شود وخدا شفاعتم را از آن‌ها دريغ دارد . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 36