مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
910
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مؤمن ولا يبغضك إلّامنافق . « 1 » الصّدوق ، الأمالي ، / 134 رقم 2 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 281 ورُوي : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان ذات يوم جالساً وحوله عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال لهم : كيف بكم « 2 » إذا كنتم صرعى ، وقبوركم شتّى ؟ فقال له الحسين عليه السلام : أنموت موتاً أو نُقتل « 3 » ؟ فقال : بل تُقتل يا بنيّ ظلماً ، ويُقتل أخوك ظلماً ، وتشرّد ذراريكمفي الأرض . فقال الحسين عليه السلام : ومَنْ يقتلنا يا رسول اللَّه ؟ قال : شرار النّاس . قال : فهليزورنا بعد قتلنا أحد ؟ قال : نعم يا بنيّ ، طائفة من امّتي يريدون بزيارتكم بِرِّي وصلتي ، فإذا كان يوم القيامة جئتها « 4 » إلى الموقف « 5 » حتّى آخذ « 6 » بأعضادها فأخلّصها من أهوالهوشدائده « 6 » . « 7 »
--> ( 1 ) - علي بن ابىطالب عليه السلام فرمود : در اين ميان كه من وفاطمه وحسن وحسين نزد رسول خدا صلى الله عليه وآله بوديم ، آن حضرت به ما رو كرد وگريست . من گفتم : « چرا گريه كنيد يا رسول اللَّه ؟ » فرمود : « مىگريم براي آنچه با شما عمل مىشود . » گفتم : « آن چه باشد يا رسول اللَّه ؟ » فرمود : « گريه كنم از ضربتي كه بر فرق تو زنند واز سيلى كه بر گونهء فاطمه زنند واز نيزه اى كه بر ران حسن زنند وزهرى كه به أو نوشانند واز قتل حسين عليه السلام . » فرمود : همهء أهل بيت گريستند . گفتم : « يا رسول اللَّه ! خدا ما را نيافريده جز براي بلا . » فرمود : « مژده گير اى على كه خداى عز وجل با من عهد كرده كه دوستت ندارد جز مؤمن ودشمنت ندارد جز منافق . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 134 ( 2 ) - [ كشف الغمّة : « أنتم » ] . ( 3 ) - [ زاد في كشف الغمّة والأنوار النّعمانيّة ولواعج الأشجان : « قتلًا » ] . ( 4 ) - [ لواعج الأشجان : « جئتهم » ] . ( 5 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « المواقف » ] . ( 6 - 6 ) [ لواعج الأشجان : « بأعضادهم فأخلّصهم من أهواله » ] . ( 7 ) - وروايت شده كه : روزى پيغمبر صلى الله عليه وآله نشسته بود وعلى وفاطمه وحسن وحسين عليهم السلام در أطراف أو نشسته بودند . رسول خدا صلى الله عليه وآله به ايشان فرمود : « چگونه است بر شما آن گاه كه در خاك رويد وقبرهاى -