مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

884

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، قال : قالت امّ سلمة : كان « 1 » النّبيّنائماً ، « 2 » فجاءحسين [ يتدرّج ] ، قالت : فقعدت على الباب ، فسبقته « 2 » مخافة أن يدخل فيوقظه ، قال : ثم‌ّغفلت في شيء ، فدبّ ، فدخل ، فقعد على بطنه ، قالت : فسمعت نحيب رسول اللَّه ، فجئت ، فقلت : يا رسول اللَّه ، واللَّه ما علمت به . فقال : « إنّما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد ، فقال لي : أتحبّه ؟ فقلت : نعم ، قال : إنّ امّتك ستقتله ، ألا أريك التّربة الّتي يُقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى . قال : فضرب « 3 » بجناحه ، فأتى « 3 » بهذه التّربة » . قلت : فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : « يا ليت شعري ، مَنْ يقتلك بعدي » . « 4 » ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 193 - 194 رقم 3381 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 178 - 179 رقم 227 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2599 ؛ السّمهودي ، جواهرالعقدين ، / 403 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 42 وفي حديث آخر بالمعنى الأوّل : وإن شئت أريتك من تربة الأرض الّتي يُقتل بها ، فأراه إيّاه ، فإذا الأرض يقال لهاكربلاء . وفي حديث آخر بالمعنى قال : فضرب بجناحه ، فأتاني بهذه التّربة ، قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : يا ليت شعري ، مَنْ يقتلك بعدي ؟

--> ( 1 ) - [ في جواهر العقدين مكانه : « وعن امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : كان . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ في ط المحمودي : « في بيتي ، فجاء الحسين . قالت : فقصد الباب ، فسبقته » ، وفي بغية الطّلب وجواهر العقدين وحول البكاء : « في بيتي ، فجاء حسين يدرج ، ( قالت ) : فقعدت على الباب ، فأمسكته ( فأمسكه ) » ] . ( 3 - 3 ) [ في بغية الطّلب : « بجناحه ، فأتاني » ، وفي جواهر العقدين : « بجناحيه ، فأتاني » ] . ( 4 ) - [ أضاف في جواهر العقدين : « أخرجه عبد بن حميد في مسنده عن شيخ عبدالرّزّاق ، فقال : أخبرنا عبداللَّه بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، قال : قالت امّ سلمة ، فذكره » ] .