مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
847
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إنّ جبريل أخبرني أنّ ابني الحسين يُقتل ، وهذه تربة تلك الأرض ( الخليلي « 1 » فيالإرشاد - عن عائشة وامّ سلمة معاً ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 126 رقم 34315 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائلالخمسة ، 3 / 339 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 82 قام عندي جبريل من قبل ، فحدّثني أنّ الحسين يُقتل بشطّ الفرات ، وقال : هل لكأن اشمّك من تربته ؟ قلت : نعم . فمدّ يده ، فقبض قبضة « 2 » من تراب ، فأعطانيها ، فلم أملكعينيّ أن فاضتا « 3 » ( أحمد ، أبو يعلى وابن سعد ، الطّبرانيّ في الكبير - عن عليّ ، الطّبرانيّفي الكبير - عن أبي أمامة ، الطّبرانيّ في الكبير - عن أنس ، وابن عساكر - عن امّ سلمة ، ابن سعد ، الطّبرانيّ - عن عائشة ، أبو يعلى - عن زينب امّ المؤمنين ، ابن عساكر - عنامّ الفضل بنت الحارث زوج العبّاس ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 127 رقم 34321 / الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 339 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 82 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 102 - 103 رُوي عن بعض الثّقات الأخيار أنّ الحسن والحسين عليه السلام دخلا يوم عيد على حجرةجدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالا : يا جدّاه ! اليوم يوم العيد ، وقد تزيّن أولاد العرب بألواناللّباس ، ولبسوا جديد الثّياب ، وليس لنا ثوب جديد ، وقد توجّهنا لجنابك لنأخذ عيديّتنامنك ، ولا نريد سوى ثياب نلبسها . فتأمّل النّبيّ صلى الله عليه وآله إلى حالهما وبكى ، ولم يكن عندهفي البيت ثياب تليق بهما ، ولا رأى أن يمنعهما فيكسر خاطرهما ، فتوجّه إلى الأحديّةوعرض الحال على الحضرة الصّمديّة وقال : إلهي ! أجبر قلبهما وقلب امّهما ، فنزل جبرئيل
--> ( 1 ) - [ الأسرار : « عبد الخليلي » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في فضائل الخمسة ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ، وأضاف فيه : « ثمّ ذكر جمعاً من أئمّة الحديث أنّهم قد أخرجواهذا الخبر ورووه » ] .