مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
837
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - گوناگون ونيرنگهاى رنگارنگ . وجماعتى دستخوش اين مصيبت مىشوند كه مانند ستارگان آسمانند وبه كشتنگاه مىروند . گويا مىبينم مقام ابطال ومحل رحال ايشان را . » فاطمه عرض كرد : « اى پدر ! كدام موضع است كه صفت مىكنى ؟ » قال : « موضع يقال له كربلاء ، وهي دار كرب وبلاء ، علينا وعلى الامّة يخرج عليهم شرار امّتي ، لو أنّ أحدهم شفّع له من في السّماوات والأرضين ما شفّعوا فيه ، وهم المخلّدون في النّار . » فرمود : « آن موضع را كربلا گويند ، وآن خانهء سختى وبلاست بر ما وبر أمت ما . همانا بر ايشان بيرون مىتازند ومقاتلت مىآغازند جماعتى از أشرار أمت من . اگر يكى از ايشان را شفاعت كنند أهل آسمانها وزمينها ، در حضرت حق پذيرفته نمىشود واين جماعت ابداً در آتش دوزخ خواهند بود . » فاطمه عرض كرد : « اى پدر ! كشته مىشود حسين ؟ » قال : « نعم ، يا بنتاه ، وما قُتل قتلته أحد كان قبله ، وتبكيه السّماوات والأرضون والملائكة والوحش والحيتان في البحار والجبال ، ولو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفّس ، ويأتيه قوم من محبِّينا ليس في الأرض أعلم باللَّه ولا أقوم بحقِّنا منهم ، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم ، أولئك مصابيح في ظلمات الجور ، وهم الشّفعاء ، وهم واردون حوضي هذا ، أعرفهم إذا أوردوا عليَّ بسيماهم ، وكلّ أهل دين يطلبون أئمّتهم ، وهم يطلبوننا لا يطلبون غيرنا ، وهم قوام الأرض وبهم ينزل الغيث . » فرمود : « اى فاطمه ! مىكشند اورا چنان كه هيچ كس را قبل از أو نكشته باشند . ومىگريد بر أو آسمانها وزمينها وفريشتگان وماهيان دريابار ووحوش كوهسار . واگر أجازت يا فتى ، جاندارى در روى زمين نماندى . ومىآيد جماعتى از دوستان ما كه در روى زمين داناتر از ايشان كس به خداوند نيست ، وهيچ كس شناساتر از ايشان به حق ما نباشد ، وجز ايشان احدى به جانب حسين نگران نيست . ايشانند چراغهاى روشن در تاريكىهاى جور وفتن ، وايشانند شفعاى أمت كه وارد مىشوند بر حوض من . ومىشناسم ايشان را به سيماى ايشان گاهى كه بر من درآيند ، وأهل هر ديني در طلب پيغمبر خود است . وايشان طلب نمىكنند جز مرا . وايشانند قوام 2 ارض ، وبه سبب ايشان باران رحمت متقاطر 3 مىشود . » فاطمه از اين كلمات كه مُنْهِىَ 4 قتل حسين عليه السلام بود ، سخت بگريست . پس پيغمبر به سخن آمد . فقال لها : « يا بنتاه ! إنّ أفضل أهل الجنان هم الشّهداء في الدّنيا ، بذلوا أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة ، يقاتلون في سبيل اللَّه فيقتُلون ويُقتَلون وعداً عليه حقّاً ، فما عند اللَّه خير من الدّنيا وما فيها ، قتلة أهون من ميتة ، من كُتب عليه القتل خرج إلى مضجعه ، ومن لم يُقتل فسوف يموت ، يا فاطمة بنت محمّد ! أما تحبِّين أن تأمري غداً بأمر فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب ؟ أما ترضين أن يكون ابنكِ من حملة العرش ؟ أما ترضين أن يكون أبوكِ يأتونه يسألونه الشّفاعة ؟ أما ترضين أن يكون بعلكِ يذود الخلق يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ؟ أما ترضين أن يكون بعلكِ قسيم النّار ، يأمر النّار فتطيعه ، يخرج منها -