مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
808
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
روى شرحبيل بن أبي عون ، أنّه قال « 1 » : لمّا ولد الحسين عليه السلام هبط ملك من ملائكةالفردوس الأعلى ، ونزل إلى البحر الأعظم ، ونادى في أقطار السّماوات والأرض : يا عباداللَّه ! البسوا ثوب « 2 » الأحزان وأظهروا التّفجّع والأشجان ، فإنّ فرخ محمّد مذبوح مظلوممقهور ، « 3 » ثمّ جاء ذلك الملك إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وقال : يا « 4 » حبيب اللَّه ! يقتل على هذه الأرضقوم من « 5 » أهل بيتك « 5 » ، تقتلهم فرقة باغية من امّتك ظالمة معتدية فاسقة « 6 » ، يقتلون فرخكالحسين ابن ابنتك الطّاهرة ، يقتلونه بأرض كربلاء ، وهذه تربته ، ثمّ ناوله قبضة من « 7 » أرض كربلاء ، وقال له : يا محمّد ! احفظ هذه التّربة عندك حتّى تراها وقد تغيّرت واحمرّتوصارت كالدّم ، فاعلم أنّ ولدك الحسين قد قُتل . ثمّ إنّ ذلك الملك حمل من تربة الحسين عليه السلام على بعض أجنحته وصعد إلى السّماء
--> - حضور رسول خدا صلى الله عليه وآله فرود آمدند . يكى از آنان به صورت شير بود ودومى به صورت پلنگ وسومى به صورت اژدها وچهارمى به صورت آدميزاده وهشت فرشتهء ديگر به صورت هاى گوناگون . همگى با صورت هاى برافروخته وچشمهاى گريان وبال هاى گسترده ، عرض مىكردند : « يا محمد ! به فرزندت حسين پسر فاطمه آن خواهد رسيد كه از قابيل به هابيل رسيد ، ومانند پاداش هابيل به أو پاداش داده خواهد شد وبر دوش كشندهاش بار گناهى همچون گناه قابيل گذاشته خواهد شد . » ودر همهء آسمانها فرشتهء مقربي نماند ، مگر اين كه به حضور پيغمبر مىرسيد وهمه پس از عرض سلام ، مراتب تسليت در مصيبت حسين عليه السلام را تقديم واز پاداشى كه به أو داده مىشود خبر مىدادند وخاك قبرش را به آن حضرت نشان مىدادند . وآن حضرت مىفرمود : « بار الها ! خوار كن كسى را كه حسين را خوار كند وبكش آن را كه حسين را بكشد وقاتلش را از خواستهاش بهرهمند مساز ! » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 15 - 16 ( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « روى السّيّد البحرانيّ في مدينة المعاجز عن شرحبيلبن أبي عوف ، قال . . . » ] ( 2 ) - [ في مدينة المعاجز ونفس المهموم : « ثياب » ، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار : « أثواب » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « يا محمّد ! » ] . ( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « بنيك » ] . ( 6 ) - [ الأسرار : « فاسدة » ] . ( 7 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والأسرار : « تراب » ] .