مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

794

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

خبر قتل الحسين عليه السلام للرّسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المعراج فرات ، قال : حدّثني محمّد بن زيد الثّقفيّ ، قال : حدّثنا أبو نصر بن أبي مسعود الأصفهانيّ . [ حيلولة ] قال : حدّثنا جعفر بن أحمد ، قال : حدّثنا الحسن بن إسماعيل ، عن عليّ بن‌محمّد الكوفيّ ، عن موسى بن عبداللَّه الموصليّ ، عن أبي فزار : عن حذيفة بن اليمان ، قال : دخلت عائشة على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقبّل فاطمة عليها السلام وقالت : يا رسول اللَّه ! أتقبّلها وهي ذات بعل ؟ ! فقال لها : أما واللَّه لو عرفتِ ودّي لهالازددتِ لها ودّاً ، إنّه لمّا عرج بي إلى السّماء الرّابعة أذّن جبرئيل عليه السلام وأقام ميكائيل ، ثمّ قال لي : أذن . قلت : أؤذِّن وأنت حاضر ؟ فقال : نعم ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ فضّل أنبياءه‌المرسلين على ملائكته المقرّبين وفُضِّلت أنت خاصّة يا محمّد . فدنوت ، فصلّيت بأهل‌السّماء الرّابعة ، فلمّا صرت إلى السّماء السّادسة إذا أنا بملكٍ من نور على سرير من نوروحوله صفّ من الملائكة ، فسلّمت عليه ، فردّ عليَّ السّلام وهو متّكئ ، فأوحى اللَّه تعالىإليه : أيّها الملك ! سلّم عليك حبيبي وخيرتي من خلقي ، فرددت عليه السّلام وأنت‌متّكئ ؟ ! فوعزّتي وجلالي لتقومنّ ولتسلّمنّ عليه ولا تقعد إلى يوم القيامة ، فقام الملك‌وعانقني ، ثمّ قال : ما أكرمك على ربّ العالمين ! فلمّا صرت إلى الحجب نوديت : « آمَن‌َالرَّسُولُ بما أُنزِلَ إليهِ مِن رَبِّه » فألهمت وقلت : « والمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ باللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِه‌ِوَرُسُلِهِ » « 1 » ، ثمّ أخذ « 2 » جبرئيل عليه السلام بيدي ، فأدخلني الجنّة وأنا مسرور ، فإذا بشجرة من‌نور مكلّلة بالنّور ، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثمّ تقدّمت‌أمامي ، فإذا أنا بتفّاح لم أر تفّاحاً أعظم منه ، فأخذت واحدة ، ففلقتها ، فخرجت عليَّ

--> ( 1 ) - [ البقرة : 2 / 285 ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار مكانه : « عن حذيفة ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله إنّما قال : لمّا أسري بي ( إلى السّماء ) أخذ . . . » ] .