مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

728

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قلوبهم زبر الحديد ، لا يشوبها شكّ في ذات اللَّه أشدّ من الحجر ، لو حملوا على الجبال‌لأزالوها ، لا يقصدون براياتهم بلدة إلّاخرّبوها ، كأنّ على خيولهم العقبان ، يتمسّحون‌بسرج الإمام عليه السلام يطلبون بذلك البركة ، ويحفّون به يقونه بأنفسهم في الحروب ، ويكفونه‌ما يريد منهم . رجال لاينامون اللّيل ، لهم دويّ في صلاتهم كدويّ النّحل ، يبيتون قياماً على أطرافهم ، ويصبحون على خيولهم ، رهبان باللّيل ، ليوث بالنّهار ، هم أطوع له من الأمَةِ لسيِّدها ، كالمصابيح ، كأنّ قلوبهم القناديل ، وهم من خشية اللَّه مشفقون ، يدعون بالشّهادة ، ويتمنّون أن يقتلوا في سبيل اللَّه ، شعارهم : يا لثارات الحسين ، إذا ساروا يسير « 1 » الرّعب‌أمامهم ، مسيرة شهر يمشون إلى المولى إرسالًا ، بهم ينصر اللَّه إمام الحقّ . « 2 » المجلسي ، البحار ، 52 / 307 - 308 رقم 82 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 630 ؛ الموسوي الأصفهاني ، مكيال المكارم ، 1 / 65

--> ( 1 ) - [ نفس المهموم : « تسير » ] . ( 2 ) - بحار ، از سيدعلى بن عبد الحميد به سندى از امام ششم روايت كرده است كه : « براي آن حضرت در طالقان گنجى است كه نه طلاست ونه نقره ، وپرچمى است كه هنوز تاى آن باز نشده ، ومردانى كه دل‌هاى آهنين دارند ودربارهء خدا هيچ ترديدى در آن‌ها راه نيافته . واز سنگ محكم‌ترند واگر بر كوه حمله برند ، آن را از جا بر كنند . پرچم به هر شهري كشند ، آن را ويران سازند . مرغان گوشتخوار بر اسبان آن‌ها نشينند وخود را به زين أسب امام بمالند وبركت جويند . وبر أو گرايند ، ودر جنگ‌ها سپر أو گردند وهر چه فرمايد انجام دهند ، ومردانى باشند شب زنده‌دار ودر نماز خود چون زنبور عسل ، بانگ دراندازند . وشب‌ها روى پاى خود به نماز گذرانند وروزها بالاى اسبان بر دشمن تازند . راهبان شب باشند وشيران روز ونسبت به أو از كنيزان فرمانبرترند . همه چراغ هدايتند ودل‌هايشان قنديل را ماند . واز خدا ترسانند وشهادت خواهند وآرزومندند كه در راه خدا كشته شوند وشعارشان يا لثارات الحسين است . به هر سو روند تا مسافت يك ماه راه ، ترس آن‌ها به دل دشمنان افتد . وبه سوى مولاي خود شتابانه بروند وبه آن‌ها خدا امام بر حق را يارى دهد . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 330