مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

718

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وفي الأخبار الكثيرة عن بريد العجليّ أنّه سأل الصّادق عليه السلام عن قول اللَّه تعالى فيإسماعيل أنّه كان صادق الوعد ، ما المراد بإسماعيل هذا ، أهو ابن إبراهيم ؟ فقال عليه السلام : لا ، بل هو إسماعيل بن حزقيل ، بعثه اللَّه إلى جماعة ، فكذّبوه وسلخوا جلد وجهه ورأسه ، فبعث اللَّه عليهم ملك العذاب وهو سطاطائيل ، فأتى إلى إسماعيل ، وقال : إنّ اللَّه أرسلنيإليك بما تأمر في عذابهم ، فقال إسماعيل عليه السلام : لا حاجة لي في عذابهم ، فأوحى اللَّه سبحانه‌إليه : إن كان لك حاجة إليّ فاطلبها ؛ فقال : يا ربّ ! إنّك أخذت علينا معاشر الأنبياء أن‌نوحّدك ونقرّ بنبوّة محمّد صلى الله عليه وآله وبإمامة الأئمّة عليهم السلام ، وأخبرت الخلايق بما يفعل الظّالمون‌بولده الحسين ، ووعدت الحسين عليه السلام الرّجوع إلى الدّنيا حتّى يأخذ ثاره وينتقم من‌ظالميه ، فحاجتي يا ربّ أن ترجعني في زمانه لأجل أخذ ثاري وأقتل من قتلني ؛ فقبل‌اللَّه حاجته وجعله من الّذين يرجعون في زمان الحسين عليه السلام ؛ وفي رواية أخرى أنّ الحسين عليه السلام يرجع إلى الدّنيا مع خمسة وسبعين ألفاً من الرّجال . « 1 » الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 2 / 98 - 99 « 1 »

--> - را به أنواع عذاب معذب گردانم . إسماعيل گفت : مرا به عذاب ايشان حاجتي نيست . خدا وحى نمود به أو كه : پس هر حاجت كه دارى ، عرض كن . حضرت إسماعيل گفت : پروردگارا ! تو پيمان از ما پيغمبران گرفتى براي خود به پروردگارى وبراي محمد صلى الله عليه وآله وسلم به پيغمبرى وبراي اوصياى أو به ولايت وامامت . وخبر دادى خلق را به آنچه ستمكاران أمت با حسين بن علي ، جگرگوشه ى آن پيغمبر بعد از أو خواهند كرد . ووعده دادى حسين را كه اورا به دنيا برگردانى تا خود انتقام كشد از هر كه بر أو ستم كرده واورا شهيد كرده . حاجت من در درگاه تو آن است كه اى پروردگار من ، كه مرا برگردانى به دنيا تا خود انتقام از قوم خود بكشم . پس خدا حاجت اورا برآورد ، وحضرت إسماعيل با امام حسين عليه السلام در رجعت به دنيا بر خواهد گشت . » به روايت ديگر ، گفت : « مىخواهم كه صبر كنم در شكيبايى وبه حسين بن علي تأسى نمايم . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 542 ( 1 ) - وديگر در كامل الزيارة سند به بريد العجلي منتهى مىشود . مىگويد : به صادق آل محمد عرض كردم كه : « مرا خبر ده از إسماعيل كه خداوند در قرآن ياد فرموده ، آن جا كه مىفرمايد : « وَاذْكُرْ في الْكِتابِ إسْماعِيْلَ إنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيّاً » 1 . مردمان چنان دانند كه اين آية ى مباركه در شأن -