مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
701
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الإمام الحسين عليه السلام والمهديّ عجّل اللَّه فرجه عند الرّجعة عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصمّ ، عن أبي عبداللَّه البزّاز ، عن حريز ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جُعلت فداك ! ما أقلّ بقاءكم أهل البيت وأقربآجالكم بعضها من بعض مع حاجة النّاس إليكم ؟ ! فقال : إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة فيهاما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته . فإذا انقضى ما فيها ممّا أُمر به عرف أنّ أجله قدحضر . فأتاه النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ينعى إليه نفسه وأخبره بماله عند اللَّه وأنّ الحسين عليه السلام قرأصحيفته الّتي اعطيها ، وفُسّر له ما يأتي بنعي « 1 » وبقي فيها أشياء لم تقض ، فخرج للقتالوكانت تلك الأمور الّتي بقيت أنّ الملائكة سألت اللَّه في نصرته ، فأذن لها ومكثتتستعدّ للقتال وتتأهّب لذلك « 2 » حتّى قُتل ، فنزلت وقد انقطعت « 2 » مدّته وقُتل عليه السلام ، فقالتالملائكة : يا ربّ ! أذنت لنا في الانحدار وأذنت لنا في نصرته ، فانحدرنا وقد قبضته ، فأوحى اللَّه إليهم : أن الزموا قبره حتّى تروه وقد خرج ، فانصروه وابكوا عليه وعلىما فاتكم من نصرته ، فإنّكم قد خصصتم بنصرته وبالبكاء عليه ، فبكت الملائكة تعزّياًوحزناً على ما فاتهم من نصرته ، فإذا خرج يكونون « 3 » أنصاره . « 4 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 283 - 284 رقم 5 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 223 - 224
--> ( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « ينعى » ] . ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « فنزلت وقد انقضت » ] . ( 3 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « من » ] . ( 4 ) - حريز گويد : به امام صادق عليه السلام عرض كردم : « قربانت گردم ! با وجود احتياجى كه مردم به شما دارند ، چهقدر عمر شما اهلبيت كوتاه واجل شما خانواده به يكديگر نزديك است ! » فرمود : « براي هر يك از ما صحيفة ومكتوبى است كه آنچه در مدت عمرش راجع به برنامهء كأرش احتياج دارد ، در آن نوشته است . چون أوامر ودستوراتى كه در آن است پايان يابد ، امام مىفهمد كه اجل -