مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

555

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - شدند ، ودست‌هاى مبارك را برافراشتند ، چند كه با چهرهء همايون همانند گشت . آن‌گاه چون مسكينى جوعان كه طعام طلب كند ، با تمام زارى وضراعت اين دعا قرائت كرد : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للَّه‌الّذي ليس لقضائه دافع ، ولا لعطائه مانع ، ولا كصُنعه صُنع صانع ، وهو الجواد الواسع ، [ پس دعاى عرفه معروف كه گذشت را تماماً خواند تا يا ربّ يا رب يا رب ] . ولفظ يا رب را مكرر همى گفت وگريست وبانگ عويل وناله بالا گرفت واز آن جا با أهل وأصحاب طريق مشعر الحرام پيش داشت . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 255 - 259 ، 275 ونيز از دعاهاى آن حضرت است كه مىفرمايد : « اللَّهمّ لا تستدرجني بالإحسان ، ولا تؤدِّبني بالبلاء » . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 277 ذكر حجاب‌ها وعوذها وهياكل ابن‌طاووس در كتاب مهج كه حجاب‌هاى رسول وائمهء هدا صلوات اللَّه عليهم را [ نوشته است ، ] مىنويسد كه هر يك از دشمنى كه بيم زيان داشتند واز وى احتجاب مىجستند ، كلمه اى مىفرمودند ، اين كلمات را سيد الشهدا در احتجاب فرمود : « يا من شأنه الكفاية ، وسرادقه الرّعاية ، يا من هو الغاية والنّهاية ، يا صارف السّوء والسّواية ، اصرف عنِّي أذيّة العالمين من الجنّ والإنس أجمعين بالأشباه النّورانيّة ، وبالأسماء السّريانيّة ، وبالأقلام اليونانيّة ، وبالكلمات العبرانيّة ، وبما نزل في الألواح من يقين الإيفاء ، اجعلني اللَّهمّ في حزبك ، وفي حرزك ، وفي عبادك ، وفي سترك ، وفي حفظك ، وفي كنفك ، من شرّ كلّ شيطان مارد ، وعدوّ راصد ، ولئيم معاند ، وضدّ كيود ، ومن كلّ حاسد ، بسم اللَّه استعنت ، وببسم اللَّه اللَّهمّ اكتفيت ، وعلى اللَّه توكّلت ، وعليه استعديت ، على كلّ ظالم ظلم ، وغاشم غشم ، وطارق طرق ، في ليل غسق ، وزاجر زجر ، واللَّه خير حافظاً وهو أرحم الرّاحمين » . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 278 - 279 در مصباح كفعمى اين دعا را از سيدالشهدا عليه السلام نقل مىكند كه بعد از نماز فريضة قرائت مىشود : « اللَّهمّ إنِّي أسألك بكلماتك ، ومعاقد عرشك ، وسكّان سماواتك ، وأرضك ، وأنبيائك ، ورسلك ، أن تستجيب لي ، فقد رهقني من أمري عسر ، فأسألك أن تصلِّي على محمّد ، وأن تجعل لي من عسري يسراً » . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 279 دعاءه : « اللَّهمّ إنِّي أسألك بكلماتك ، ومعاقد عرشك ، وسكّان سماواتك ، وأرضك ، وأنبيائك ، ورسلك ، أن تستجيب لي ، فقد رهقني من أمري عسر ، فأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي من أمري يسراً » . وخواندن اين دعا بعد از فريضة ، موجب فتح وفرج وغلبه بر دشمن وآسانى كارها وقضاى دين وشرح صدر وتلقين شهادتين است نزد موت ، وموجب رفاقت با آن حضرت است ودر آخرت در همسايگى أو در بهشت است . مدرسى ، جنات الخلود ، / 22