مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

551

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وتعالى عمّا يُشْرِكُون » « 1 » ، ففعل الرّجل ذلك ، فشفاه اللَّه تعالى . المجلسي ، البحار ، 92 / 85 رقم 1 / مثله الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 501 ؛ المشهديالقمي ، كنز الدّقائق ، 11 / 334 طبّ الأئمّة عليهم السلام : عبداللَّه بن محمّد بن مهران ، عن أيّوب ، عن عمرو بن شمر ، عن‌جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن الحسين عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اشتكى حلقه وكثر سعاله واشتدّ يبسه ، فليعوّذ بهذه الكلمات ، وكان يسمِّيهاالجامعة لكلّ شيء : اللَّهمّ أنت رجائي وأنت ثقتي وعمادي وغياثي ورفعتي ، وجمالي ، وأنت مفزع المفزعين ، ليس للهاربين مهرب إلّاإليك ، ولا للعالمين معوّل إلّاعليك ، ولا للرّاغبين مرغب إلّالديك ، ولا للمظلومين ناصر إلّاأنت ، ولا لذي الحوائج مقصد إلّاإليك ، ولا للطّالبين‌عطاء إلّامن لدنك ، ولا للتّائبين متاب إلّاإليك ، وليس الرّزق والخير والفتوح إلّابيدك . حزنتني الأُمور الفادحة ، وأعيتني المسالك الضيّقة ، وأحوشتني الأوجاع الموجعة ، ولم‌أجد فتح باب الفرج إلّابيدك ، فأقمت تلقاء وجهك ، واستفتحت عليك بالدّعاء أغلاقه ، فافتح يا ربّ للمستفتح ، واستجب للدّاعي ، وفرّج الكرب ، واكشف الضّرّ ، وسدّ الفقر ، وأجل الحزن ، وانف الهمّ ، واستنقذني من الهلكة ، فإنِّي قد أشفيت عليها ، ولا أجد لخلاصيمنها غيرك ، يا اللَّه يا من يجيب المضطرّ إذا دعاه ويكشف السّوء ، ارحمني واكشف ما بيمن غمٍّ وكربٍ ووجعٍ وداءٍ ، ربّ إن لم تفعل لم أرج فرجي من عند غيرك ، فارحمنييا أرحم الرّاحمين . هذا مكان البائس الفقير ، هذا مكان المستغيث ، هذا مكان المستجير ، هذا مكان‌المكروب الضّرير ، هذا مكان الملهوف المستعيذ ، هذا مكان العبد المشفق الهالك الغرق‌الخائف الوجل ، هذا مكان من انتبه من رقدته واستيقظ من غفلته ، وأفرق من علّته

--> ( 1 ) - [ الزّمر : 39 / 67 ] .