مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

545

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يحول بين المرء وقلبه ، يا مَنْ هو بالمنظر الأعلى « 1 » ، يا من ليس كمثله شيء ، وهو السّميع‌البصير ، يا لا إله إلّاأنت بحقِّ لا إله إلّاأنت ، ارضَ عنِّي يا لا إله إلّاأنت ، بحقِّ لا إله إلّاأنت ، ارحمني يا لا إله إلّاأنت ، بحقِّ لا إله إلّاأنت ، تب عليَّ يا لا إله إلّاأنت ، بحقِّ لا إله‌إلّا أنت ، أعتقني يا لا إله إلّاأنت ، بحقّ لا إله إلّاأنت ، تفضّل بقضاء جميع حوائجي فيدنياي وآخرتي ، إنّك على كلّ شيء قدير . الكفعمي ، المصباح ، / 87 - 91 هذا الدّعاء [ العشرات ] رفيع الشّأن ، وهو من أسرار الدّعوات ، ورد به ستّ روايات‌مختلفات ، ذكر السّيِّد ابن طاووس رحمه الله منها ثلاثة في كتاب ( المهمات ) . وروى أنّه في كتاب ( إغاثة الدّاعي ) ، وروايتين في ( مهج الدّعوات ) ، ونحن أوردنا هنا الرّواية الّتي ذكرهاالطوسي في ( مصباحه ) ، وابن باقي في ( اختياره ) ، وذكر ابن طاووس في ( مهجه ) ماملخصه : أن الحسين عليه السلام ، قال : عاهدني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام أن لا أعلِّم هذاالدّعاء أحداً سوانا أهل البيت وشيعتنا وموالينا ، وقال : يا بنيّ ! إنّ اللَّه تعالى لا بدّ أن‌يمضي مقاديره وأحكامه على ما أحبّ وقضى ، فعاهدني أن لا تلفظ بكلام أسرّه إليك‌حتّى أموت ، وبعد موتي اثنى عشر شهراً تقوله غدوة وعشيّة ، فيشتغل به ألف ألف ملك ، يعطي كلّ ملك منهم قوّة ألف ألف كاتب في سرعة الكتابة ، ويوكّل بالاستغفار لك ألف‌ألف ملك ، يعطي كلّ ملك مستغفر قوّة ألف ألف ملك في سرعة الكلام ويبني لك فيالفردوس ألف بيت في مائة قصر ، يكون جار جدّك صلوات اللَّه عليه ، ويبني لك في جنّةعدن ألف ألف مدينة ، ويحشر معك في قبرك كتاب يقول : ها أنا ذا لا سبيل عليك للفزع‌ولا للخوف ولا لزلازل الصّراط ولا لعذاب النّار ولا تدعو بدعوة إلّاوأوشك في يومك‌كائنة ما كانت وتموت شهيداً وتحيي سعيداً ، ولا يصيبك فقر أبداً ولا جنون ولا بلوى ، ويكتب في كلّ يوم بعدد النّاس كلّ نفس ألف ألف درجة ، ويستغفر لك العرش والكرسيّحتّى تقف بين يدي اللَّه تعالى ، ولا تطلب إلى اللَّه حاجة لك أو لغيرك في دنياك وآخرتك‌إلّا قضيتها .

--> ( 1 ) - خ ل : « وخلقه بالمنظر الأدنى » .