مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
524
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وتسأل اللَّه تعالى ما أحببت وتسمِّي حاجتك ، ولا تدع به إلّاوأنت طاهر . ثمّ قالللفتى : إذا كانت اللّيلة « 1 » فادع به عشر مرّات ، وأتني من غد بالخير « 1 » ، قال الحسين بنعليّ عليه السلام : وأخذ الفتى الكتاب ومضى ، فلمّا كان من غد ما أصبحنا حيناً حتّى أتى الفتىإلينا سليماً معافىً والكتاب بيده وهو يقول : هذا واللَّه الاسم الأعظم استجيب لي وربّالكعبة ، قال له عليّ ( صلوات اللَّه عليه ) : حدّثني ، قال : هدأت العيون بالرّقاد ، واستحلكجلباب اللّيل ، رفعت يدي بالكتاب ودعوت اللَّه بحقِّه مراراً ، فأجبت في الثّانية : حسبك ، فقد دعوت اللَّه باسمه الأعظم ، ثمّ اضطجعت ، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في منامي وقدمسح يده الشّريفة عليَّ وهو يقول : احتفظ « 2 » باسم اللَّه الأعظم « 2 » العظيم ، فإنّك على خير ، فانتبهت معافىً كما ترى ، فجزاك اللَّه خيراً . ابن طاووس ، مهج الدّعوات ، / 191 - 198 / عنه : المجلسي ، البحار ، 92 / 394 - 402 ؛ مثله الكفعمي ، المصباح ، / 260 - 264 ومن ذلك دعاء آخر لمولانا الحسين بن عليّ عليه السلام : اللَّهمّ « 3 » إنِّي أسألك توفيق أهل الهدى ، وأعمال أهل التّقوى ، ومناصحة أهل التّوبة ، وعزم أهل الصّبر ، وحذر أهل الخشية ، وطلب أهل العلم ، وزينة أهل الورع ، وخوف « 4 » أهل الجزع ، حتّى أخافك اللَّهمّ مخافةً تحجزني عن معاصيك ، وحتّى أعمل بطاعتك عملًاأستحقّ به كرامتك ، وحتّى أناصحك في التّوبة خوفاً لك ، وحتّى اخلص لك في النّصيحةحبّاً لك ، وحتّى أتوكّل عليك في الأمور حسن ظنّ بك ، سبحان خالق النّور ، سبحان اللَّهالعظيم وبحمده . ابن طاووس ، مهج الدّعوات ، / 198 / عنه : المجلسي ، البحار ، 91 / 191 ؛ مثلهالكفعمي ، المصباح ، / 304
--> ( 1 - 1 ) [ البحار : « العاشرة فادع به وأتني من غد بالخبر » ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : « باللَّه » ] . ( 3 ) - [ في المصباح مكانه : « الحسين عليه السلام ومن أدعيته عليه السلام : اللَّهمّ . . . » ] . ( 4 ) - [ البحار : « حذر » ] .