مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

505

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لا سبيل للفزع ولا للخوف ولا لمزلّة الصّراط ولا للعذاب عليه ، ولا تموت إلّاوأنت شهيد ، وتكون حياتك ما حييت وأنت سعيد ، ولا يصيبك « 1 » فقر أبداً ولا فزع ولا جنون ولابلوى أبداً ، ولا تدعو اللَّه عزّ وجلّ بدعوةٍ في يومك ذلك في حاجة من حوائج الدّنياوالآخرة إلّاأتتك كائنة ما كانت بالغة ما بلغت في أيّ نحو شئت ، ولا تطلب إليه حاجةلك ولا لغيرك من أمر الدّنيا والآخرة إلّاسبّب لك قضاءها ، وتكتب « 2 » لك في كلّ يوم‌بعدد أنفاس أهل الثّقلين ، بكلِّ نفس ألف ألف حسنة ، ويمحى عنك ألف ألف سيِّئة ، وترفع لك ألف ألف درجة ، ويوكّل بالاستغفار لك العرش والكرسيّ والفردوس ، حتّىتقف بين يدي اللَّه عزّ وجلّ ، فعاهدني يا بنيّ ألّاتعلّم هذا الدّعاء لأحدٍ إلى محلّ منيّتك . [ فعاهده الحسين عليه السلام على ذلك ، فقال عليّ عليه السلام : فإذا بلغ محلّ منيّتك ] « 3 » فلا تعلِّمه‌أحداً إلّاأهل بيتك وشيعتك ومواليك ، فإنّك إن لم تفعل ذلك وعلّمته كلّ أحد طلبواالحوائج إلى ربّهم تعالى في كلّ نحو ، فقضاها لهم ، وإنِّي لُاحبّ أن يتمّ ما أنتم عليه ، فتحشرون ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، ولا تدعو به إلّاوأنت طاهر ، ووجهك‌مستقبل القبلة ، فإن فعلت ذلك في يوم الجمعة بعد صلاة العصر كان أفضل ، فعاهده‌الحسين عليه السلام على ذلك ، فقال عليّ عليه السلام : يا بنيّ ! إذا أردت ذلك فقل : - وذكر الدّعاء . قال : وقال أبو العبّاس بن سعيد ، وحدّثني يعقوب بن يونس « 4 » بن زياد الضّرير ، قال : حدّثنا الفيض بن الفضل ، عن أبي مريم عبدالغفّار بن القاسم ، عن عبداللَّه بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال أبو العبّاس : وحدّثني الحسين بن الحكم الحِبَريّ ، قال : حدّثنا حسن‌ابن حسين العرنيّ ، عن أبي مريم ، عن عبداللَّه بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السلام ، الدّعاء : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، بسم اللَّه وباللَّه وسبحان اللَّه والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه

--> ( 1 ) - [ البحار : « لا تصيبك » ] . ( 2 ) - [ البحار : « يكتب » ] . ( 3 ) - من البحار . ( 4 ) - [ البحار : « يوسف » ] .