مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

490

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

طاعتك « 1 » لا تنفعك ، ومعصيتي لا تضرّك ، فهب لي ما لا ينفعك ، واغفر لي ما لا يضرّك ، فإنّك أرحم الرّاحمين . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 152 / عنه : الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 262 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 584 وعن زين العابدين عليه السلام ، قال : ضمّني والدي عليه السلام إلى صدره يوم قُتل والدّماء تغليوهو يقول : يا بنيّ ! احفظ عنِّي دعاء علّمتنيه فاطمة عليها السلام وعلّمها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعلّمه‌جبرئيل عليه السلام في الحاجة والمهمّ والغمّ والنّازلة إذا نزلت والأمر العظيم الفادح ، قال : ادعوبحقّ يس والقرآن الحكيم ، وبحقّ طه والقرآن العظيم ، يا مَنْ يقدر على حوائج السّائلين ، يا من يعلم ما في الضّمير ، يا منفّس عن المكروبين ، يا مفرّج عن المغمومين ، يا راحم‌الشّيخ الكبير ، يا رازق الطّفل الصّغير ، يا من لا يحتاج إلى التّفسير ، صلِّ على محمّد وآل‌محمّد ، وافعل بي كذا وكذا . الرّاوندي ، الدّعوات ، / 54 - 55 رقم 137 / عنه : المجلسي ، البحار ، 92 / 196 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 22 ومن الدّعوات المشرّفة في يوم عرفة دعاء مولانا الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه : الحمد للَّه‌الّذي ليس لقضائه دافع ، ولا لعطائه مانع ، ولا كصُنعه صُنع صانع ، وهوالجواد الواسع ، فطر أجناس البدائع ، وأتقن بحكمته الصّنائع ، لا يخفى عليه الطّلائع « 2 » ، ولاتضيع عنده الودائع . أتى بالكتاب الجامع ، وبشرع الإسلام النّور السّاطع ، وهو للخليقة « 3 » صانع ، وهو

--> ( 1 ) - [ في الفرائد وشرح الشّافية : « طاعتي » ] . ( 2 ) - الطّلائع جمع طليعة ، وهو من يبعث للإطّلاع من العدوّ ، وقد يجيء بمعنى الجماعة ، فيكون الطّلائع بمعنىالجماعات . ( 3 ) - [ البحار : « للخليفة » ] .