مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

242

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 96 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 511 وفي كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السّيِّد المرتضى ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسين‌العطّار ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن الفضيل بن يسار ، عن الباقر ، عن أبيه ، عن جدِّه الحسين عليه السلام ؛ وذكر حديث ردّالشّمس لأمير المؤمنين عليه السلام لمّا فرغ من قتال أهل النّهروان ، ومرّ ببابل وقال : [ إنّ ] هذه‌أرض مخسوف بها ، ولا يحلّ لنبيّ ولا وصيّ نبيّ أن يصلّي فيها ، فلمّا خرج منها غابت‌الشّمس ، فقال لجويرية : أذّن للعصر وأقم ، ففعل ، فدعا عليه السلام ، فرجعت الشّمس بصريرعظيم حتّى وقفت في مركزها من العصر ، فقام وصلّى وصلّوا معه ، فلمّا فرغ وقعت‌وغابت ، واشتبكت النّجوم . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 490 رقم 317 وفي المناقب : عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين عليهم السلام ، قال : لمّا رجع‌أبي عليه السلام من قتال النّهروان ، سار في أرض بابل وحضرت صلاة العصر ، فقال : هذه‌أرض مخسوفة وقد خسفها اللَّه ثلاثاً ولا يحلّ لوصيّ نبيّ أن يصلّي فيها . قال جويريّة بن مسهر العبديّ : صلّى القوم هنا ، وتبعتُ بمائة فارس أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن قطعنا أرض بابل والشّمس غربت ، فنزل وقال لي : آتني الماء ، فأتيته الماء ، فتوضّأ وقال : يا جويريّة ! أذِّن للعصر . فقلت في نفسي : كيف نصلِّي العصر وقد غربت الشّمس ؟ فأذّنت . وقال لي : أقِمْ ، فأقمت . وإذا أنا في الإقامة تحرّكت شفتاه ، وإذا رجعت الشّمس ، وصلّينا وراءه ، فلمّا فرغنامن الصّلاة غابت بسرعة كأ نّها سراج وقعت في طشت ماء ، واشتبكت النّجوم . والتفت إليّ وقال لي : أذّن للمغرب يا ضعيف اليقين . القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 418 - 419 رقم 6