مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
171
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أيّها الحامل لهذا الدّعاء ، المطّلع عليه ، ناشدتك اللَّه لا تسمح بهذا الدّعاء إلّالمؤمنموال يستحقّه حقِّي به ، وإن بذلته لغير مستحقّه ممّن لا يعرف حقّه ومَنْ يستهزء به ، فأسأل اللَّه العظيم أن يحرمه ثوابه ، وأن يجعل النّفع ضرّاً ، وهذه وصيّتي إليك في الحرزوالدّعاء المعروف بحرز الجوشن ، جعله اللَّه حرزاً وأماناً لمَنْ يدعو به من آفات الدّنياوالآخرة . وقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : يا عليّ ! علِّمه لأهلك وولدك وحثّهم علىالدّعاء والتّوسّل إلى اللَّه تعالى ، وبالاعتراف بنعمته ، وقد حرّمت عليهم ألّا يعلِّموه مشركاً ، فإنّه لا يسأل اللَّه حاجة إلّاأعطاه وكفاه ووقاه . وقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا عليّ ! قد عرّفني جبرائيل عليه السلام من فضيلة هذا الدّعاء ما لا أقدرأن أصفه ، ولا يحصيه إلّااللَّه تعالى ، عزّ جلاله وتعالى شأنه ، والحمد للَّهربّ العالمين . ابن طاووس ، مهج الدّعوات ، / 265 - 281 أخبرنا « 1 » جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبريّ ، قال : حدّثنا أبو الحسنعليّ بن أحمد الخراسانيّ الحاجب في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا سعيد بن هارون أبو عمر « 2 » المروزيّ ، وقد زاد على الثّمانين سنة ، قال : حدّثناالفيّاض « 3 » بن محمّد بن عمر الطّوسيّ « 4 » بطوس سنة تسع وخمسين ومائتين وقد بلغ التّسعينأ نّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليهم السلام في يوم الغدير وبحضرته جماعة منخاصّته قد احتبسهم للإفطار وقد قدّم إلى منازلهم الطّعام والبرّ والصّلات والكسوة حتّى
--> ( 1 ) - [ الإقبال : « فمن ذلك ما أخبرني به الشّيخ العالم حسن بن أحمد السّوراويّ والشّيخ الأوحد الملقّبعماد الدّين أسعد بن عبد القاهر الأصفهانيّ بإسنادهما المقدّم ذكره عن الشّيخ السّعيد المجيد أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسي قدّس اللَّه روحه ، قال : أخبرنا » ] . ( 2 ) - [ الإقبال : « أبو عمرو » ] . ( 3 ) - [ في مصباح الزّائر والبحار مكانه : « ( مصباح الزّائر : ) الفيّاض . . . » ] . ( 4 ) - [ مصباح الزّائر : « الطّرسوسيّ » ] .