مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

169

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

سبعين مرّة على رؤوس أهل البلاء في الدّنيا من البرص والجذام والجنون لعافيتهم من‌ذلك وأخرجتها من أجسادهم ، طوبى لمن آمن باللَّه وصدّق نبيّه وصدّق بهذا الدّعاءوالثّواب ، والويل كلّ الويل لمن أنكره وجحده ولم يؤمن به ، يا نبيّ اللَّه ! لو كتب إنسان‌هذا الدّعاء في جام بكافور ومسك وغسله ورشّ ذلك على كفن ميّت أنزل اللَّه في قبره‌مائة ألف نور ، ويدفع اللَّه عنه هول منكر ونكير ، ويأمن من عذاب القبر ، ويبعث اللَّه إليه‌في قبره سبعين ألف ملك مع كلّ ملك طبق من نور ينثرونه عليه ويحملونه إلى الجنّةويقولون له : إنّ اللَّه تبارك وتعالى أمرنا بهذا ونؤنسك إلى يوم القيامة ، ويوسّع اللَّه عليه فيقبره مدّ بصر ، ويفتح له باباً إلى الجنّة ، ويوسدونه مثل العروس في حجلتها من حرمةهذا الدّعاء وعظمته ، ويقول اللَّه : تعال ، إنّني أستحيي من عبدٍ يكون هذا الدّعاء علىكفنه ، قال : يا محمّد ! سمعت الباري يقول : كان هذا الدّعاء مكتوباً على سرادق العرش‌قبل أن أخلق الدّنيا بخمسة آلاف عام ، وأيّ عبد دعا بهذا الدّعاء بنيّة صادقة خالصةلا يخالطها شكّ في أوّل شهر رمضان أعطاه اللَّه ثواب ليلة القدر ، ويخلق اللَّه في كلّ سماءسبعين ألف ملك ، وببيت المقدس سبعين ألف ملك ، وبالمشرق سبعين ألف ملك ، وبالمغرب‌سبعين ألف ملك ، لكلّ ملك عشرون ألف رأس ، في كلّ رأس عشرون ألف فم ، وفي كل‌ّفم عشرون ألف لسان ، يسبّحون اللَّه تعالى بلغات مختلفة ، ويجعلون ثواب تسبيحهم لمن‌يدعو بهذا الدّعاء ، يا نبيّ اللَّه ! لم يبق نبيّ إلّادعا بهذا الدّعاء ، وما من عبدٍ دعا بهذاالدّعاء إلّالم يبق بين الدّاعي وبين اللَّه سوى حجاب واحد ، ولا يسأل اللَّه شيئاً إلّاأعطاه ، وكلّ من دعا بهذا الدّعاء بعث اللَّه تعالى إليه عند خروجه من القبر سبعين ألف ملك ، وفييد كلّ ملك علم من نور ، وسبعين ألف غلام ، في يد كلّ غلام زمام نجيب بطنه من لؤلؤوظهره من زبرجد أخضر ، وقوائمه من ياقوت أحمر ، وعلى ظهر كلّ نجيب قبّة ، وللقبّةأربعمائة فراش من سندس وإستبرق ، على كلّ فراش أربعمائة حوريّة وأربعمائة وصيفة ، لكلّ حوريّة ووصيفة أربعمائة ذوابة من المسك الأذفر ، وعلى رأس كلّ وصيفة تاج من‌الذّهب الأحمر ، يسبِّحون اللَّه ويقدِّسونه ويجعلون ثوابهم لمن يدعو بهذا الدّعاء ، وبعد