مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

165

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يوم القيامة وأدخلت الجنّة فرُفعت في أعلى علّيّين ، فكيف لي بك يا نبيّ اللَّه ؟ فنزلت « 1 » : « وَمَن يُطِع اللَّهَ وَالرّسُولَ فَاولَئِكَ مَعَ ا لّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ اوْلَئِكَ رَفِيقاً » « 2 » ، فدعا النّبيّ صلى الله عليه وآله الرّجل ، فقرأها عليه ، وبشّره بذلك . الطّوسي ، الأمالي ، / 621 رقم 1280 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 392 عليّ بن حاتم ، عن محمّد بن عمرو ، عن محمّد بن عمّار ، عن الحسين بن عبداللَّه‌العبدويّ والحسن بن محمّد ، قالا : حدّثنا أحمد بن عبداللَّه بن ربيعة الهاشميّ ، قال : حدّثنيمحمّد بن عيسى بن محمّد ، عن عليّ بن عبداللَّه ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن الحسين بن عليّ ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام : ( الحمد للَّه‌ربّ العالمين وصلّى اللَّه على طيِّب المرسلين محمّد بن‌عبداللَّه المنتجب الفاتق الرّاتق ، اللَّهمّ فخصّ محمّداً صلى الله عليه وآله بالذّكر المحمود والحوض المورود ، اللَّهمّ آت محمّداً صلواتك عليه وآله الوسيلة والرّفعة والفضيلة . واجعل في المصطفين‌محبّته ، وفي العلّيّين درجته ، وفي المقرّبين كرامته ، اللَّهمّ اعط محمّداً صلواتك عليه وآله من‌كلّ كرامة أفضل تلك الكرامة ، ومن كلّ نعيم أوسع ذلك النّعيم ، ومن كلّ عطاء أجزل‌ذلك العطاء ، ومن كلّ يسر أنضر ذلك اليسر ، ومن كلّ قسم أوفر ذلك القسم حتّى لا يكون أحد من خلقك أقرب منه مجلساً ، ولا أرفع منه عندك ذكراً ومنزلة ، ولا أعظم‌عليك حقّاً ، ولا أقرب وسيلة من محمّد صلواتك عليه وآله ، إمام الخير وقائده والدّاعيإليه والبركة على جميع العباد والبلاد ورحمة للعالمين ، اللَّهمّ اجمع بيننا وبين محمّد صلواتك‌عليه وآله في برد العيش ، وتروح الرّوح ، وقرار النّعمة ، وشهوة الأنفس ، ومُنى الشّهوات ، ونعم اللّذّات ، ورجاء الفضيلة ، وشهود الطّمأنينة ، وسؤدد الكرامة ، وقرّة العين ، ونضرةالنّعيم ، وبهجة لا تشبه بهجات الدّنيا . نشهد أنّه قد بلّغ الرِّسالة ، وأدّى النّصيحة ، واجتهدللُامّة ، وأوذي في جنبك ، وجاهد في سبيلك وعبدك حتّى أتاه اليقين ، فصلّى اللَّه عليه

--> ( 1 ) - [ البرهان : « فنزل » ] . ( 2 ) - النِّساء : 4 / 69 .