مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

158

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بالنّصرة والتثبّت ، ونادى « 1 » منادٍ : الجنّة تحت ظلال السّيوف ، فتكون الضّربة والطّعنة علىالشّهيد أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصّائف ، وإذا زال الشّهيد عن « 2 » فرسه بطعنةأو ضربة لم يصل إلى الأرض حتّى يبعث اللَّه تعالى إليه زوجته من الحور العين فتُبشِّره بماأعدّ اللَّه له من الكرامة ، وإذا وصل إلى الأرض تقول له الأرض : مرحباً بالرّوح الطّيِّب « 3 » الّتي أخرجت « 3 » من البدن الطّيِّب ، أبشِر فإنّ لك ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر . ويقول اللَّه تعالى : أنا خليفته في أهله ، مَنْ أرضاهم فقد أرضاني ومَنْ سخطهم فقدأسخطني ، ويجعل اللَّه روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنّة حيث تشاء « 4 » ، تأكل‌من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهبٍ معلّقة بالعرش ، ويُعطى الرّجل منهم سبعين‌غرفة من غرف الفردوس ، سلوك كلّ غرفة ما بين صنعاء والشّام ، يملأ نورها ما بين‌الخافقين ، في كلِّ غرفة سبعون باباً ، على كلِّ باب سبعون مصراعاً من ذهب ، و « 5 » على كل‌ِّباب سبعون سترة مسبلة ، وفي كلّ غرفة سبعون خيمة ، في كلّ خيمة سبعون سريراً من‌ذهب قوائمها الدّرّ والزّبرجد ، مزمولة « 6 » بقضبان الزّمرّد ، على كلّ سرير أربعون فراشاً ، غلظ كلّ فراش أربعون ذراعاً ، على كلّ فراش زوجة من الحور العين « عُرُباً أتْراباً » « 7 » . فقال الشّابّ « 5 » : يا أمير المؤمنين ! أخبرني عن العروبة ؟ قال : « هي الغنجة الرضيّة « 8 » المرضيّة الشّهيّة ، لها ألف « 8 » وصيف وسبعون ألف وصيفة ، صفر الحليّ بيض الوجوه ،

--> ( 1 ) - [ مجمع البيان : « فينادي » ] . ( 2 ) - [ مجمع البيان : « من » ] . ( 3 - 3 ) [ مجمع البيان : « الّذي أخرج » ] . ( 4 ) - [ مجمع البيان : « يشاء » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في مجمع البيان ] . ( 6 ) - [ مجمع البيان : « مرمولة » ] . ( 7 ) - الواقعة : 56 / 37 . ( 8 - 8 ) [ مجمع البيان : « الشّهيّة لها سبعون ألف » ] .