مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

156

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عن أبيه ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن جدّه الحسين بن عليّ ، عن‌عليّ عليهم السلام قال : بايعت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وكنت أبايع له على السّمع والطّاعة في اليسروالعسر ، وفي أن نقيم ألسنتنا على العدل ، وفي أن لا تأخذنا في اللَّه لومة لائم ، فلمّا ظهرالإسلام وكثر أهله ، قال : يا عليّ ! ألحق فيها : « على أن تمنعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وذرِّيّته‌من بعده ممّا منعتم منه أنفسكم وذراريكم » ، قال عليّ عليه السلام : فوضعتها واللَّه على رقاب‌القوم وفى بها للَّه‌من وفى ، وهلك بها من هلك . أبو طالب الزّيديّ ، الأمالي ، / 126 وكان من حمزة بن عبدالمطّلب ما روى الزّهريّ ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن‌جدِّه عليهم السلام ، قال : كانت لي شارِف من نصيبي من المغنم ، ودفع إليَّ رسول اللَّه‌نثاره‌من الخُمس ، [ وأعدتُ رجلًا صواغاً أن يرتحل معي فنأتي بأذخر أردت أن أبيعه ] من‌الصّواغين ، وأستعين بثمنه على الدّخول بفاطمة وعرسها . قال : فحملتُ شارِفي عندحائط رجل من الأنصار ، ومضيتُ لأجمع الحبال والغرائر والأقتاب ، وجئتُ وقد بقربطن شارِفي واجتبّ أسنمتهما ، قال : فلم أملك عيني أن بكيتُ ثمّ قلت : مَنْ فعل هذابشارِفي ؟ قالوا : عمّك حمزة فعله ، وهذا هو في البيت معه شرب عندهم قينة وحلفوا ، فقالت : ألا يا حمز المشرّف النّواء * ( وهنّ معقلات بالفناء ) زجّ السكين في اللّبات منها * فضرّجهنّ حمزة بالدّماء وأطعم من شرائحها كباباً * مهوّجة على رهج الصّلاء فأصلح من أطيابها طبيخاً * لشريك من قدير أو سواء فأنتَ أبا عمارة المرجّى * لكشف الضّرّ عنّا والبلاء فقام إلى شارِفيك فقتلهما ، ( قال عليّ : ) فجئتُ رسول اللَّه‌وهو في بيت امّ سلمةمعه مولاه زيد ، قال : ( ما جاء بك ) فداكَ أبي وامِّي يا عليّ ! قلت : ( ما فعل عمّك ) بشارفي ، وخبّرته الخبر . فقام رسول اللَّه‌فلبس نعليه ورداءه ، ثمّ انطلق يمشي واتّبعتهُ أنا وزيد ،