مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
141
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليّ عليه السلام قال « 1 » : قال أمير المؤمنين عليه السلام في « 2 » قول اللَّه عزّ وجلّ « 2 » : « هوَ الّذي خَلَقَ لكُم ما في الأرْضِ جَميعاً ثمّ اسْتوى إلى السّماء فسوّاهنّ سَبْعَ سمواتٍ وهُوَ بكلِّ شيء عليم » ، قال : « هوَ الّذي خَلَقَ لكُم ما في الأرْضِ جَميعاً » لتعتبروا « 3 » ولتتوصّلوا به إلى رضوانه وتتوقّوا « 4 » به من عذاب نيرانه : « ثمّ اسْتوى إلى السّماء » ، أخذ في خلقها وإتقانها : « فسوّاهنّ سَبْعَسمواتٍ وهُوَ بِكُلِّ شيءٍ عَلِيم » « 5 » ، ولعلمه بكلِّ شيء علم « 6 » المصالح فخلق « 6 » لكم كلّ ما فيالأرض لمصالحكم يا بني آدم . « 7 » الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 2 / 15 - 16 رقم 29 / عنه : الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 45 - 46 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 1 / 318 وبهذا الإسناد [ حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عليّ بن الشّاه الفقيه المروزيّ بمرو الرّود في داره ، قال : حدّثناأبو بكر بن محمّد بن عبداللَّه النّيسابوريّ ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطّائيّبالبصرة ، قال : حدّثنا أبي في سنة ستّين ومائتين ، قال : حدّثني عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام سنة أربع وتسعين
--> ( 1 ) - [ في كنز الدّقائق مكانه : « وقد روى الصّدوق ، في عيون أخبار الرّضا بإسناده عن الحسن العسكريّ ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين عليهم السلام قال . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ كنز الدّقائق : « هذه الآية » ] . ( 3 ) - [ زاد في نور الثّقلين : « به » ] . ( 4 ) - [ نور الثّقلين : « لتتوقّوا » ] . ( 5 ) - البقرة : 2 / 29 . ( 6 - 6 ) [ كنز الدّقائق : « بالمصالح وخلق » ] . ( 7 ) - حضرت عسگرى حسن بن علي به توسط آباى أمجاد از حسين بن علي بن ابىطالب عليه السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود : أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : « در اين آيهء شريفه : « هو الّذي خَلَقَ لَكُم ما في الأرْضِ جَميعاً ثمّ اسْتوى إلى السّماء فسوّيهنّ سَبْعَ سمواتٍ وهُوَ بِكُلِّ شيءٍ عَلِيم » ، حق تعالى است آن كه آفريد از براي شما تمام آنچه در زمين است تا اين كه به آن عبرت گيريد وبه رضوان وبهشت أو واصل شويد وخود را از آتش أو نگاه داريد . « ثمّ اسْتوى إلى السّماء » ، پس شروع كرد در آفريدن واستوار گردانيدن آسمان . پس هفت آسمان بر روى يكديگر خلق فرمود واوست دانا به هر چيزى وبه جهت دانايى أو به هر چيزى دانست مصالح عباد را ، وآنچه در روزى زمين است ، اى فرزند آدم از براي مصالح شما آفريد . » أصفهاني ، ترجمهء عيون أخبار الرضا عليه السلام ، 1 / 251