مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1059

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال : ما يبكيك يا أبا عبداللَّه « 1 » ؟ فقال : أبكي « 1 » لما يُصنع بك . فقال له « 2 » الحسن : إنّ الّذييؤتى إليَّ سمّ « 3 » فاقتل به ، ولكن لا يوم كيومك ، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون‌أ نّهم من امّة جدّنا ، فيجتمعون على قتلك ، وسفك دمك ، وانتهاك حرمك « 4 » ، وسبي ذراريك‌ونسائك ، وانتهاك « 5 » ثقلك ، فعندها « 6 » تحلّ ببني اميّة « 6 » اللّعنة ، وتمطر السّماء دماً ، ويبكيعليك كلّ شيء ، حتّى الوحش في الفلوات والحيتان في البحار . « 7 » ابن نما ، مثير الأحزان ، / 23 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 61 - 62 ؛ مثله الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 417 روى عبداللَّه [ بن عبداللَّه ] بن الأصمّ ، عن عمّه يزيد بن الأصمّ ، قال : خرجت مع‌الحسن من الحمّام ، فبينا هو جالس ، إذ أتته إضبارة من الكتب ، فما نظر في شيء منهاحتّى دعا الخادم باحضار مخضب فيه ماء ، ثمّ دلكها ، فقلت : يا أبا محمّد ، من أين هذه الكتب ؟ فقال : من العراق ، من عند قوم لايقصرون عن باطل ، ولا يرجعون إلى حقّ ، ثمّ قال :

--> ( 1 - 1 ) [ المنتخب : « الحسين ، فقال : بلى » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في المنتخب ] . ( 3 ) - [ المنتخب : « بالسّمّ » ] . ( 4 ) - [ المنتخب : « حرمتك » ] . ( 5 ) - [ في المنتخب : « انتهاك رحلك و » ، وفي نفس المهموم : « انتهاب » ] . ( 6 - 6 ) [ المنتخب : « على بني اميّة » ] . ( 7 ) - در مثير الأحزان به سند متصل تا شيخ اجل جعفر بن محمد بن قولويه قمى رحمه الله گويد : به من روايت رسيده كه حسين عليه السلام خدمت برادرش حسن رسيد وچون اورا ديد ، گريست . حسن فرمود : « اى ابا عبداللَّه ! چرا گريه مىكنى ؟ » گفت : « مىگريم براي آنچه با تو مىكنند . » حسن فرمود : « آنچه به من مىرسد زهرى است كشنده ، ولى روزى چون روز تو نيست . سى هزار كس كه ادعا مىكنند أمت جدم هستند ، بر تو يورش برند وبر كشتن وريختن خون تو وهتك حرمت وأسير كردن بچه‌ها وزنانت وغارت كردن خيمه‌هايت همدست شوند . در اين هنگام ، لعنت بر بنى أمية فرود آيد وآسمان خون بارد ، هر چيز تا برسد به وحوش بيابان وماهيان درياها بر تو بگريد . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 21