مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

11

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الحسين ( 10 * ) من بعض أبواب المسجد ، فقال : « 1 » أما إنّ « 1 » هذا سيُقتل وتبكي « 2 » عليه السّماء والأرض . « 3 » ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 88 رقم 1 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 141 - 142 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 209 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 458 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 483 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 96 حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن داوود « 4 » بن عيسى الأنصاري ، عن محمّد بن عبدالرّحمان بن أبي ليلى ، عن إبراهيم النّخعي ، قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام ، فجلس في المسجد ، واجتمع أصحابه حوله ، وجاء « 5 » الحسين عليه السلام « 6 » حتّى قام بين يديه « 6 » ، فوضع يده على رأسه ، فقال : يا بنيّ ! إنّ اللَّه « 7 » عبّر أقواماً بالقرآن « 8 » ، فقال : « فما بكت عليهم السّماء والأرض وما كانوا مُنْظَرين » ، وأيم اللَّه « 7 » « 9 » ليقتلنّك بعدي « 9 » ثمّ تبكيك السّماء والأرض . « 10 » حدّثني أبي عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد

--> ( 1 - 1 ) [ مدينة المعاجز : « له : ما » ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « يبكي » ] . ( 3 ) - از أمير المؤمنين عليه السلام روايت شده كه در رحبه بود واين آية را تلاوت مىكرد : ( سورهء دخان آيهء 29 ) « آسمان وزمين بر آن‌ها نَگِريست ومهلت نيافتند . » كه حسين از يكى از درهاى مسجد خدمت أو رسيد وفرمود : « اين است كه كشته مىشود وآسمان وزمين بر أو گريه مىكنند . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 229 ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « يزداد » ] . ( 5 ) - [ في مدينة المعاجز : « فجاء » ، وفي الينابيع مكانه : « وعن إبراهيم النّخعي قال خرج عليّ ( كرّم اللَّه وجهه ) ، فجلس في المسجد واجتمع أصحابه ، فجاء . . . » ، وفي حول البكاء : « إنّ أمير المؤمنين عليه السلام خرج فجلس في المسجد وجاء . . . » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في الينابيع ] . ( 7 - 7 ) [ الينابيع : « ذمّم أقواماً في كتابه فتلا هذه الآية ، وقال : يا بنيّ » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في حول البكاء ، وفي مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « في القرآن » ] . ( 9 - 9 ) [ في مدينة المعاجز والينابيع : « لتقتلنّ من بعدي » ، وفي البحار : « ليقتلنّك » ، وفي حول البكاء : « لتقتلنّ » ] . ( 10 ) - [ إلى هنا حكاه في الينابيع وحول البكاء ، وأضاف في الينابيع : « وما بكت السّماء والأرض إلّاعلى يحيى بن زكريّا وعلى الحسين ابني . » ] .