مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

83

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة فاتك « 1 » ، وإن قلت صدّق قولك ، وإن صلت شدّ صولك ، وإن مددت يدك بفضل « 2 » جدّها « 3 » ، وإن بدت منك ثلمة سدّها ، وإن رأى منك حسنة عدّها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكتّ عنه ابتداك ، « 4 » وإن نزلت بك أحد الملمّات « 4 » « 5 » أسالك ، من لا يأتيك منه « 5 » البوائق ولا يختلف « 6 » عليك منه الطّوالق « 7 » ولا يخذلك عند الحقائق ، وإن تنازعتما منفساً « 8 » آثرك . قال : ثمّ انقطع نفسه واصفرّ لونه حتّى خشت « 9 » عليه ، ودخل الحسين صلوات اللَّه عليه والأسود بن أبي الأسود فانكبّ عليه حتّى قبّل رأسه وبين عينيه ، ثمّ قعد عنده « 10 » وتسارّا « 11 » جميعاً ، فقال « 12 » أبو الأسود : « 13 » إنّ اللَّه « 13 » إنّ الحسن قد نعيت إليه نفسه وقد أوصى إلى الحسين عليه السلام . وتوفّي صلى الله عليه وآله في « 14 » يوم الخميس في آخر صفر سنة خمسين من الهجرة وله سبعة وأربعون سنة « 15 » . الخزّاز ، كفاية الأثر ، / 226 - 229 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 16 » ، 2 / 559 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 138 - 140 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 280 - 281

--> ( 1 ) - في ن [ والبحار والعوالم ] : « أعانك » ، وفي م : « عانك » . ( 2 ) - في ن : « يفضل » . ( 3 ) - في ن ، ط ، م [ والبحار والعوالم ] : « مدّها » . ( 4 - 4 ) في ن ، ط ، م [ والبحار والعوالم ] : « وإن نزلت إحدى الملمّات » . ( 5 - 5 ) في ن ، م : « آساك من لا ناسك منه » ، وفي ط : « وأسالك من لاتأتيك » ، وبهامش المتن : إمساك ، [ وفي البحار والعوالم : « به ساءك [ اصحب ] من لا تأتيك منه » ] ( 6 ) - [ العوالم : « تختلف » ] ( 7 ) - في ن ، ط ، م ، [ والبحار والعوالم ] : « الطّرائق » . ( 8 ) - في ط : نفساً . [ وفي البحار والعوالم : « منقسماً » ] ( 9 ) - في ط ، ن ، م [ والبحار والعوالم ] : « خشيت » . ( 10 ) - في ط : « عنه جميعاً » ، وليس فيه « وتسارا » . ( 11 ) - في ن ، م ، [ والبحار والعوالم ] : « فتسارّا » . ( 12 ) - في ط : « فقال أسود بن أبي الأسود : إنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون » . ( 13 - 13 ) في ن ، م ، [ البحار والعوالم ] : « إنّا للَّه » . ( 14 ) [ لم يرد في البحار ] ( 15 ) - في ن ، ط ، م : ودفن بالبقيع . ( 16 ) - [ وقد ذكره الحرّ في إثبات الهداة باختصار كثير ]