مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
74
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الحسن بن [ عليّ بن ] أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن فاطمة الزّهراء ، كان أشبه النّاس برسول اللَّه ( ص ) ، كنيته أبو محمّد ، سمّ حتّى نزل كبده ، وأوصى [ إلى ] أخيه الحسين : إذا أنا متّ فاحفر لي مع أبي وإلّا ففي بيت عليّ وفاطمة وإلّا ففي البقيع ، ولا ترفعنّ في ذلك صوتاً . ابن حبّان ، الثّقات ، 3 / 67 - 68 صلّى عليه سعيد بن العاص [ قدمه الحسين ] وقال : تقدّم فلولا أنّها سُنّة ما قدّمتك . ابن حبّان ، الثّقات ، 3 / 68 ثمّ أمر الحسين أن يحفر له في بيت عليّ وفاطمة ، فبلغ ذلك بني أميّة فأقبلوا [ و ] عليهم السّلاح وقالوا : واللَّه ! لا نتّخذ القبور مساجد ، فنادى الحسين في بني هاشم فأقبلوا بالسّلاح ، ثمّ ذكر الحسين قول أخيه لا ترفعنّ ، في ذلك صوتاً . فحفر له بالبقيع ودفن هناك [ عليه السلام ] في أحسن مقام . ابن حبّان ، الثّقات ، 3 / 68 وقد كان أوصى أن يُدفن مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » ، فمنع مروان بن الحكم من ذلك وركبت بنو أميّة في السّلاح وجعل مروان يقول : يا رُبّ هيجا هي خير من دعة ، « 2 » أيدفن عثمان في أقصى البقيع « 2 » ويدفن الحسن في
--> - از اين عمل جلوگيرى كرد ، وبر استر خود سوار شده مردم را بر عليه امام حسين وأدار وتحريك كرد . وقتي كه امام حسين عليه السلام اين عمل را از عايشه مشاهده كرد ، جنازهء امام حسن را در بقيع ، نزد مادرش زهرا عليها السلام به خاك سپرد . بعضي از بنىهاشم ( گفته شده كه ابنعباس بوده ) ، عايشه را در آن موقعى كه به طرف منزل خود برمىگشت ، ملاقاة كرد . به أو گفت : « آيا ( اين درد ) براي تو كافى نيست كه گفته شود ، روز جَمَل ( يعنى يك روز سوار جَمَل شدى وبه جنگ علي عليه السلام رفتى ) ، تا اين كه ( دربارهء تو ) گفته شود ، روز بَغْل ( يعنى امروز هم بر استر سوار شدى وبه جنگ امام حسين عليه السلام آمدى ) . يك روز بر شتر ويك روز بر استر سوار مىشوى وخود را از پشت پردهء پيغمبر خدا صلى الله عليه وآله ، نمايان مىكنى . مىخواهى كه نور خدا را خاموش نمايى ، در صورتي كه خدا نور خود را تمام وكامل خواهد كرد ، ولو اين كه مردمان مشرك را خوش نيايد . وما همه براي خداييم وبه سوى خدا هم برگشت خواهيم كرد . » عايشه در جواب ابنعباس گفت : « از طرف من ، أف بر تو باد ! » نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 297 - 298 ( 1 ) [ شرح نهج البلاغة : « النّبيّ صلى الله عليه وآله » ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في شرح نهج البلاغة ]