مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

38

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الرُّوح الأمين من عند ربّ العالمين ، عظِّم يا محمّد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، فمَن رجا فضل غيري وخاف غير عذابي أعذِّبه عذاباً لا أعذِّب به أحداً من خلقي ، إيّاي فاعبدني وعليَّ فتوكّل ، إنِّي لم أبعث نبيّاً وكملت أيّامه وأنقضت مدّته إلّاجعلت له وصيّاً ، وإنِّي فضّلتك على الأنبياء وفضّلت وصيّك على الأوصياء ، وأكرمته بشبليك وسبطيك الحسن والحسين خازني وحيي ، وأكرمت حسيناً بالشّهادة وختمت له بالسّعادة ، فهو أفضل مَن استشهد فيّ أرفع الشُّهداء عندي درجة ، وجعلت الكلمة التّامّة معه والحجّة البالغة عنده وبعترته أثيب وأعاقب أوّلهم عليّ بن الحسين زين العابدين وزين أوليائي الماضين عليهم صلاتي أجمعين ، فهم حبلي الممدود الّذي يخفّهم رسولي لوجود الكتاب معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه ، حتّى يردوا على رسولي في اليوم المعهود وذلك يوم مشهود » . ابن شاذان ، الفضائل ، / 113 - 114 حديث اللّوح الذي رواه جابر عن الزّهراء عليها السلام ، وهو لوح أهداهُ اللَّه إلى رسول اللَّه فيه اسمه واسم الخلفاء من بعده ونسخته : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ؛ هذا كتاب من اللَّه العزيز الحكيم إلى محمّد نبيّه وسفيره ، نزل به الرّوح الأمين من ربّ العالمين ، عظِّم يا محمّد أمري ، واشكر لنعمائي ، إنّني أنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، فمَن رجا غير فضلي وخاف غير عدلي عذّبته عذاباً أليماً ، فإيّاي فاعبد ، وعليَّ فتوكّل ، إنّني لم أبعث نبيّاً قط فأكملت أيّامه إلّاجعلتُ له وصيّاً ، وإنِّي فضّلتك على الأنبياء وجعلتُ لك عليّاً وصيّاً ، وكرّمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين ، وجعلتُ حسناً معدن وحيي بعد أبيه ، وجعلتُ حسيناً خازن وحيي ، وأكرمته بالشّهادة ، وأعطيته موارث الأنبياء ، فهو سيِّد الشّهداء ، وجعلتُ كلمتي الباقية في عقبه ، أخرج منه تسعة أبرار هداة أطهار منهم سيِّد العابدين وزين أوليائي ، ثمّ ابنه محمّد شبيه جدّه المحمود الباقر لعلمي ، هلك المرتابون في جعفر ، الرادّ عليه كالرادّ عليَّ ، حقّ القول منِّي أن أهيج بعده الفتنة العمياء ، مَنْ جحد وليّاً من أوليائي فقد جحد نعمتي ، ومَنْ غيّر آية من كتابي فقد