مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

36

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الحديث لكفاك فصنه « 1 » إلّاعن أهله . الطّوسي ، كتاب الغيبة ، / 93 - 95 / مثله أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 84 - 87 ؛ الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 258 - 259 عن جابر : دخلت على فاطمة عليها السلام وقدّامها لوح أخضر ظننت أنّه من زمرّد ، ورأيت فيه كتاباً شبيه نور الشّمس فيه إثنا عشر اسماً ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه وثلاثة في آخره وثلاثة في طرفه ، فقلت : أسماء مَن هؤلاء ؟ قالت : أسماء الأوصياء ، أوّلهم ابن عمِّي وأحد عشر من ولدي آخرهم القائم ، فرأيت محمّداً محمّداً محمّداً في ثلاثة مواضع ، وعليّاً عليّاً عليّاً في أربع مواضع ، فقالت فاطمة : هذا اللّوح أهداه اللَّه إلى رسوله فأعطانيه أبي ليسرّني ، وفيه : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا كتاب من اللَّه العزيز الحكيم لمحمّد نوره وسفيره وحجابه ودليله ، فإيّاي فاعبد وعليَّ فتوكّل ، إنِّي لم أبعث نبيّاً فأكملت أيّامه إلّاجعلت له وصيّاً ، وإنِّي فضّلتك على الأنبياء ، وفضّلت وصيّك عليّاً على الأوصياء ، وأكرمتك بشبليك وسبطيك بعده الحسن والحسين ، فجعلت حسناً معدن علمي ، وجعلت حسيناً خازن علمي ، وأكرمته بالشّهادة ، وجعلت كلمتي التّامّة معه ، بعترته أثيب وأعاقب ، أوّلهم عليّ سيِّد العابدين وزين أوليائي الماضين ، وابنه شبيه جدّه المحمود محمّد الباقر لعلمي والمعدن لحكمتي ، سيهلك‌المرتابون في جعفر لأكرمنّ مثواه ولأسرّنّه في أشياعه ، انتجبت بعده موسى لأنّ خيط فرضي لا ينقطع ، وويل للمغترّين الجاحدين عند انقضاء عبدي موسى وحبيبي وخيرتي ، إنّ المكذِّب بالثّامن مكذِّب لكلّ أوليائي وهو عليّ وليِّي وناصري ومَن أضع عليه أعباء النّبوّة وأمتحنه بالاضطلاع بها ، يقتله عفريت متكبِّر يدفن بالمدينة الّتي بناها العبد الصّالح إلى جنب شرّخلقي ، حقّ القول منِّي لأقرّنّ عينيه بمحمّد ابنه وخليفته من بعده فهو وارث علمي ومعدن

--> ( 1 ) - [ إرشاد القلوب : « فطنة » ] .