مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

348

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أخبرنا عبد الواحد بن عبداللَّه بن يونس الموصليّ ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، قال : حدّثناأبو هاشم داوود بن القاسم الجعفريّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : « أقبل أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ذات يوم ومعه الحسن بن عليّ ، وسلمان الفارسيّ ؛ وأمير المؤمنين متّكئ على يد سلمان - رضي الله عنه - فدخل المسجد الحرام ، فجلس ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللِّباس ، فسلّم على أمير المؤمنين وجلس بين يديه وقال : يا أمير المؤمنين ! أسألك عن ثلاث مسائل ، قال أمير المؤمنين : سلني عمّا بدا لك ، فقال الرّجل : أخبرني عن الإنسان إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرّجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرّجل كيف يُشبه وَلَدُه الأعمام والأخوال ؟ فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن ، وقال : أجبه يا أبا محمّد ، فقال أبو محمّد عليه السلام للرّجل : أمّا ما سألت عنه عن أمر الرّجل إذا نام أين تذهب روحه ، فإنّ روحه معلّقة بالرّيح والرّيح بالهواء معلّقة إلى وقت ما يتحرّك صاحبها باليقظة ، فإن أذن اللَّه تعالى بردّ تلك الرّوح على ذلك البدن جذبت تلك الرّوح الرّيح ، وجذبت الرّيح الهواء فاستكنّت في بدن صاحبها ، وإن لم يأذن اللَّه بردّ تلك الرّوح على ذلك البدن جذب الهواء الرّيح ، وجذبت الرّيح الرّوح فلا تردّ على صاحبها إلى وقت ما يُبعث . وأمّا ما ذكرت من أمر الذِّكر والنّسيان ، فإنّ قلب الإنسان في حُقٍّ وعلى الحُقّ طبق ، فإذا هو صلّى على محمّد وآل محمّد صلاة تامّة انكشف ذلك الطّبق على ذلك الحُقّ فأضاء القلب وذكر الرّجل ما نسي ، وإن هو لم يُصلّ على محمّد وآل محمّد ، أو انتقص من الصّلاة عليهم وأغضى عن بعضها ، انطبق ذلك الطّبق على الحقّ فأظلم القلب وسهى الرّجل ونسي ما كان يذكره . وأمّا ما ذكرت من أمر المولود يُشبه الأعمام والأخوال ، فإنّ الرّجل إذا أتى أهله ، فجامعها بقلب ساكن ، وعروق هادئة ، وبدن غير مضطرب استكنّت تلك النّطفة في جوف

--> - عرض كرد : « خدا ، پيغمبر وأمير المؤمنين بهتر مىدانند . » فرمود : « أو خضر عليه السلام بود . » نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 291 - 294