مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
307
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ كان خبره في السّمّ الّذي دسّه إليه ابن آكلة الأكباد ما رواه النّاس فاعتلّ عليه السلام ، فدخل إليه أخوه أبو عبداللَّه عليه السلام فقال له : كيف تجد نفسك يا سيِّدي ؟ قال : أجد في « 1 » آخر يوم من الدّنيا وأوّل يوم من الآخرة على كره منِّي لفراقك وفراق إخوتي والأحبّة « 2 » . ثمّ قال : أستغفر اللَّه على محبّة منّي للقاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين و « 3 » امِّي فاطمة وحمزة وجعفر « 3 » . « 4 »
--> - علي عليه السلام گفت : « قبول كردم . راضى شدم ولو اين كه هتك حرمت من بشود . سنن واحكام تعطيل شوند . قرآن پاره گردد . كعبه خراب گردد . ريش من به خون سرم خضاب شود . در مقابل اين أمور براي رضاى خدا صبر مىنمايم . » آن گاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جبرئيل وميكائيل وملائكة مقرّبين را بر علي بن أبي طالب عليه السلام شاهد گرفت . بعد از پيغمبر خدا صلى الله عليه وآله فاطمه وحسن وحسين عليهم السلام را خواست وآنان را نظير علي عليه السلام از آن حوادث آگاه كرد وآن چه را كه براي على شرح داده بود ، براي آنان نيز شرح داد وآنان هم مثل علي عليه السلام قبول كردند وآن وصيتنامه به مهرهاى طلايى كه آتش به آنها نرسيده بود ، مهر گرديد وبه أمير المؤمنين علي عليه السلام پرداخته شد . در آن وصيتنامه سنّتهاى خدا وسنّتهاى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومخالفت با اشخاصى كه ( احكام خدا را ) تغيير وتبديل دهند ، نوشته شده بود وجزئيات جميع أمور وحوادثى كه بعد از رسول أكرم اتفاق افتاد ، در آن وصيتنامه مرقوم بود ، متن آن وصيتنامه معنى اين آية است : « إنّا نحنُ نُحيي الموتى ونكتبُ ما قدّموا وآثارهم وكلّ شيء أحصيناهُ في إمامٍ مُبين » نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 223 - 225 ( 1 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم مكانه : « ودخل عليه أخوه الحسين صلوات اللَّه عليه فقال : كيف تجد نفسك ؟ قال : أنا في . . . » ] ( 2 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم ] ( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « فاطمة وجعفر وحمزة عليهم السلام » ] ( 4 ) - جريان آن زهرى كه پسر هند جگر خوار ( معاوية ) به طور پنهانى ( براي كشتن امام حسن عليه السلام ) فرستاد همان است ( كه در جاى خود ) روايت شده است . بعد از آن امام حسن عليل شد وامام حسين عليه السلام به بالين آن حضرت آمد ، گفت : « اى آقاى من ! حال خود را چگونه مىبينى ؟ » امام حسن فرمود : « خودم را در آخرين روز از دنيا واولين روز از آخرت مىبينم وبه جهت فراق تو وفراق برادران ديگرم ودوستانم اين پيش آمد را دوست ندارم . » آنگاه فرمود : « استغفر اللَّه ، من اين پيش آمد را به جهت ديدار پيغمبر خدا صلى الله عليه وآله ، أمير المؤمنين ، مادرم فاطمهء زهرا ، حضرت حمزه وجعفر عليهم السلام دوست دارم . » نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 299