مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
222
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الرّجلين ، فقبل منه ، ثمّ قال له : فمَن « 1 » كان بعد أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : الحسن عليه السلام ، ثمّ « 2 » الحسين عليه السلام حتّى انتهى إلى نفسه ، ثمّ سكت ، قال « 3 » : فقال له : جعلت فداك ، فمَن هو اليوم ؟ قال : إن أخبرتك تقبل ؟ قال : بلى جعلت فداك ، قال : أنا هو ، قال : فشئ أستدلُّ به ، قال : اذهب إلى تلك الشّجرة - وأشار [ بيده ] إلى أمّ غيلان - فقل لها : يقول لكِ موسى بن جعفر : أقبلي ، قال : فأتيتها ، فرأيتها واللَّه تخدُّ الأرض خدّاً حتّى وقفت بين يديه ، ثمّ أشار إليها ، فرجعت ، قال : فأقرّ به ، « 4 » ثمّ لزم الصّمت والعبادة ، فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك « 4 » . محمّد بن يحيى و « 5 » أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن إبراهيم بن هاشم مثله . « 6 » « 6 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 8 / 352 - 353 رقم 8 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 174
--> ( 1 ) [ إثبات الهداة : « من » ] ( 2 ) - [ إثبات الهداة : « و » ] ( 3 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] ( 4 - 4 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] ( 5 ) [ إثبات الهداة : « عن » ] ( 6 ) - محمد بن فلان واقفي گويد : من پسر عمويى داشتم كه نامش حسن بن عبداللَّه بود . مردى زاهد وعابدترين مردم زمان خود بود . به واسطهء جدى بودن وكوشش أو در امر دين ، سلطان از أو پروا مىكرد وبسا در پيش روى سلطان سخن درشت ودشوارى به عنوان موعظه مىگفت واورا امر به معروف ونهى از منكر مىنمود . سلطان هم به واسطهء شايستگى ونيكوكاريش از أو تحمل مىكرد . حال أو پيوسته چنين بود تا آن كه روزى در مسجد ، حضرت أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام بر أو وارد شد . چون اورا ديد ، اشاره كرد وأو هم نزد حضرت آمد . امام به أو فرمود : « اى ابا على ! من روش تورا بسيار دوست دارم وخوشم مىآيد ، ولى تو معرفت ندارى ، برو ومعرفت بجو . » عرض كرد : « قربانت ، معرفت چيست ؟ » فرمود : « برو بفهم وكسب حديث كن . » عرض كرد : « از كه كسب كنم ؟ » فرمود : « از فقهاى أهل مدينه ، سپس آن أحاديث را بر من عرضه كن . » أو رفت واحاديثى را نوشته خدمت حضرت باز آمد وبرايش قرائت كرد . امام همه را باطل دانست وبه أو فرمود : « برو معرفت ياد بگير . » آن مرد به دين خود عنايت داشت وپيوسته در انتظار استفاده از حضرت أبو الحسن عليه السلام بود تا زماني