مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

209

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمّد الزّراريّ ، قال : حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن بن « 1 » العطّار ، عن أبيه الحسن بن زياد قال : لمّا قدم زيد « 2 » بن عليّ « 2 » الكوفة دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل . قال : فخرجت إلى مكّة ومررت بالمدينة فدخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وهو مريض ، فوجدته على سرير مستلقياً عليه وما بين جلده وعظمه شيء ، فقلت : إنِّي احبّ أن أعرض عليك ديني ، فانقلب على جنبه ، ثمّ نظر إليَّ فقال : يا حسن ! ما كنت أحسبك إلّاوقد استغنيت عن هذا ، ثمّ قال : هات ، فقلت : أشهد أن لا إله إلّااللَّه « 3 » وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، فقال عليه السلام : معي مثلها . فقلت : وأنا مقرٌّ بجميع ما جاء به محمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : فسكت ، قلت : وأشهد أنّ عليّاً إمام بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فرض « 4 » طاعته ، مَن شكّ فيه كان ضالّاً ، ومَن جحده كان كافراً ، قال : فسكت . قلت : وأشهد أنّ الحسن والحسين عليهما السلام بمنزلته حتّى انتهيت إليه عليه السلام فقلت : وأشهد أنّك بمنزلة الحسن والحسين ومن تقدّم من الأئمّة . فقال « 5 » : كفّ ، قد عرفت الّذي تريد ، ما تريد إلّاأن أتولّاك على هذا ، قال : قلت : فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الّذي أردت ، قال : قد تولّيتك عليه ، فقلت : جعلت فداك إنّي قد هممت بالمقام ، قال : ولِمَ ؟ قال : قلت : إن ظفر زيد [ أ ] وأصحابه فليس أحد أسوأ حالًا عندهم منّا ، وإن ظفر بنو اميّة « 6 » فنحن عندهم بتلك المنزلة ، قال : فقال لي : انصرف ليس « 7 » عليك بأس من « 8 » أولى ولا من أولى « 8 » . المفيد ، الأمالي ، / 32 - 33 رقم 6 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 6 / 29 - 31 ؛ المجلسي ، البحار ، 47 / 348 ؛ البحراني ، العوالم ، 20 - 2 / 1044

--> ( 1 ) [ زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « زياد » ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] ( 3 ) [ مدينة المعاجز : « اللَّه وحده لا شريك له » ] ( 4 ) [ مدينة المعاجز : « فرض اللَّه » ] ( 5 ) [ في البحار والعوالم : « قال » ] ( 6 ) [ مدينة المعاجز : « من بني اميّة » ] ( 7 ) [ مدينة المعاجز : « فليس » ] ( 8 - 8 ) [ مدينة المعاجز : « إلى ولا من إلى » ]