مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

182

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

من « 1 » الزّكاة ، والولاية « 2 » الّتي أمر اللَّه عزّ وجلّ بها ولاية آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، « 3 » فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال « 3 » : من مات و « 4 » لا يعرف إمامه مات ميتةً جاهليّة ، قال اللَّه عزّ وجلّ : « أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرّسُولَ وَاولي الأمْرِ مِنْكُمْ » فكان عليّ عليه السلام ، ثمّ صار من بعده « 5 » الحسن ثمّ من بعده الحسين « 5 » ، ثمّ من بعده عليّ بن الحسين ، ثمّ من بعده محمّد بن عليّ ، ثمّ « 6 » هكذا يكون الأمر ، إنّ الأرض لا تصلح « 7 » إلّابإمام « 8 » ومَنْ مات لا يعرف إمامه مات ميتةً « 9 » جاهليّة ، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا - قال « 4 » : وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذٍ : لقد كُنت على أمر حسن . « 10 » « 10 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 21 رقم 9 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 463 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 383 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 504 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 350 - 351

--> ( 1 ) [ لم يرد في الصّافي ] ( 2 ) - [ الينابيع : « الإقرار بالولاية » ] ( 3 - 3 ) [ في البرهان : « قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ، وفي الينابيع : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] ( 4 ) [ لم يرد في الينابيع ] ( 5 - 5 ) [ في البرهان والينابيع : « حسن ثمّ حسين » ] ( 6 ) [ في البرهان والينابيع : « و » ] ( 7 ) [ البرهان : « لا يصلح » ] ( 8 ) - [ في نور الثّقلين : « بالإمام » ، وإلى هنا حكاه في الصّافي ] ( 9 ) - [ البرهان : « موتةً » ] ( 10 ) - عيسى بن سرى گويد : به امام صادق عليه السلام عرض كردم : « پايه‌هايى كه اسلام بر آن نهاده شده است ، به من بفرما كه چون به آن‌ها چنگ زنم ، كردارم پاك وبىعيب باشد وچيزهاى ديگرى را كه نمىدانم زيانم نرساند . » فرمود : « گواهى دادن به يگانگى خدا واين كه محمد صلى الله عليه وآله رسول خداست واقرار كردن به آن‌چه از جانب خدا آورده واين كه حقي به عنوان زكات در أموال است وولايتي كه خداى عز وجل به آن امر فرموده وآن ولايت آل‌محمد صلى الله عليه وآله است ؛ زيرا رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : هر كه بميرد وامامش را نشناسد ، به مرگ جاهليت مرده است . » خداى عز وجل فرمايد : « أطاعت كنيد خدا را وأطاعت كنيد پيغمبر وواليان امر از خودتان را . » والى امر علي عليه السلام بود وپس از أو حسن وپس از أو حسين وپس از أو علىبن الحسين وپس از أو