مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
180
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الآخرون : « 1 » كان معاوية ، ثمّ كان الحسن عليه السلام ، ثمّ كان الحسين عليه السلام ، وقال الآخرون : يزيد بن معاوية وحسين بن عليّ ولا سواء ولا سواء « 2 » قال : ثمّ سكت ، ثمّ قال : أزيدُك ؟ فقال له : حكم الأعور ؟ نعم جُعلت فداك ، قال : ثمّ كان عليّ بن الحسين ، ثمّ كان محمّد ابن عليّ أبا جعفر ؛ وكانت الشّيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم ، حتّى كان أبو جعفر ففتح لهم وبيّن لهم مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم ، حتّى صار النّاس يحتاجون إليهم من « 3 » بعدما كانوا يحتاجون إلى النّاس ، وهكذا يكون الأمر ، والأرض لا تكون إلّابإمام ، ومَنْ مات لا يعرف إمامه مات ميتةً جاهليّة وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذا بلغت نفسك هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - وانقطعت عنك الدّنيا تقول : « 4 » لقد كنت على أمر حسن . أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان ، عن عيسى بن السّرّيّ أبي اليسع ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثله . « 5 »
--> ( 1 ) [ زاد في البحار : « و » ] ( 2 ) [ إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين ] ( 3 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ] ( 4 ) [ زاد في كنز الدّقائق : « حينئذ » ] ( 5 ) عيسى بن سرى گويد : با امام صادق عليه السلام عرض كردم : « أركان اسلام را به من خبر ده ! آن أركان كه براي هيچ كس كوتاهى در شناسايى آنها روا نيست وكسى كه در شناسايى آنها كوتاهى كند ، دين خود را تباه ساخته وخدا كردار اورا نپذيرد وهر كه آن أركان را بشناسد وبه آنها عمل كند ، دينش شايسته گشته وكردارش پذيرفته شده وبا روشى كه دارد كه أركان اسلام را مىداند وبه آنها عمل مىكند ) ندانستن هيچ امر ديگر ، براي أو تنگى وفشار نياورد ؟ » فرمود : « گواهى دادن به يكتايى خدا واين كه محمد صلى الله عليه وآله فرستادهء خداست واقرار به آنچه أو از جانب خدا آورده واين كه زكاة أموال حق است وولايتي كه خداى عز وجل بدان امر فرموده است وآن ولايت آل محمد صلى الله عليه وآله است . » عرض كردم : « آيا نسبت به امر ولايت دليل مخصوصى براي كسى كه ادعاى آن فضيلت كند ، مىباشد كه به آن شناخته شود ؟ » [ آيا نسبت به ولايت بيان وبرهان مخصوصى رسيده است كه متمسك به آن شناخته شود ؟ ] فرمود : « آرى ! خداى عز وجل فرمايد : « اى كساني كه ايمان آوردهايد ! أطاعت