مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
177
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فيه ، قلت : إنّ ذلك مستور مخافة السّلطان ؟ قال : لا يكون في ستر إلّاوله حجّة ظاهرة ، إنّ أبي استودعني ما هناك « 1 » ، فلمّا حضرته الوفاة قال : ادع لي شهوداً ، فدعوت أربعة من قريش ، فيهم نافع مولى عبداللَّه بن عمر ، قال : اكتب هذا ما أوصى به يعقوب بنيه « 2 » : « يا بنيّ إنّ اللَّه اصطفى لكم الدِّين فلا تموتُنّ إلّاوأنتُم مسلمون » « 3 » وأوصى محمّد بن عليّ إلى ابنه جعفر بن محمّد وأمره أن يكفِّنه في برده الّذي كان « 2 » يصلِّي فيه الجُمع وأن يعمِّمه بعمامته وأن يربّع قبره ويرفعه أربع أصابع ، ثمّ يخلّي عنه ، فقال : أطووه ، ثمّ قال للشّهود : انصرفوا رحمكم اللَّه ، فقلت بعدما انصرفوا : ما كان في هذا يا أبت أن تشهد عليه ؟ فقال : إنِّي كرهت أن تغلب وأن يقال : إنّه لم يوص ، فأردت أن تكون « 4 » لك حجّة فهو الّذي إذا قدم الرّجل البلد ، قال : مَن وصيُّ فلان ؟ « 5 » قيل : فلان « 5 » ، قلت : فإن اشرك في الوصيّة ؟ قال : تسألونه فإنّه سيبيّن لكم . « 6 » « 6 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 378 - 379 رقم 2 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 171 - 172 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 240 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 324 - 325
--> ( 1 ) [ البرهان : « هنالك » ] ( 2 ) [ لم يرد في البرهان ] ( 3 ) [ البقرة : 2 / 132 ] ( 4 ) [ البرهان : « يكون » ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البرهان ] ( 6 ) - عبد الأعلى گويد : از امام صادق عليه السلام راجع به قول عامه پرسيدم كه گويند : رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « هر كه بميرد وامامي نداشته باشد ، به مرگ جاهليت مرده است . » فرمود : « درست است به خدا . » عرض كردم : « امامي ( در مدينه ) وفات كرده ومردى در خراسان است ونمىداند وصى أو كيست . همين دورى از امام براي أو عذر نيست ؟ » فرمود : « براي أو عذر نيست . همانا چون امام بميرد ، برهان وصىاش بر كساني است كه در بلد أو هستند ( پس آنها بايد وصى امام را با برهان امامت تعيين كنند ) وبر كساني كه در بلد امام نيستند ، چون خبر وفات اورا شنيدند ، لازم است كوچ كنند . همانا خداى عز وجل مىفرمايد : چرا از هر گروه از مؤمنان ، دستهاى