مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

175

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 286 - 288 رقم 1 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 462 - 463 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 1 » ، 1 / 441 - 442 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 381 - 382 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 502 - 503 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 441 - 442 ، 5 / 378 - 379 عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبدالرّحمان قال : حدّثنا حمّاد ، عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول العامّة : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : من مات وليس له إمام مات « 2 » ميتة جاهليّة ، فقال « 3 » : الحقّ واللَّه ، قلت : فإنّ إماماً هلك ورجل بخراسان لا يعلم مَن وصيّه لم يسعه ذلك ؟ قال : لا يسعه « 4 » إنّ الإمام إذا هلك وقعت « 5 » حجّة وصيّه على مَنْ « 6 » هو معه « 6 » في البلد وحقّ النّفر على من ليس بحضرته إذا « 7 » بلغهم ، إنّ اللَّه

--> - « خويشاوندان در كتاب خدا به يكديگر سزاوارترند . » زيرا در آن صورت ، حسين عليه السلام مىگفت : « خدا مردم را به أطاعت من امر نموده است ؛ چنان كه به أطاعت تو وأطاعت پدرت امر فرموده ورسول خدا صلى الله عليه وآله دربارهء من هم تبليغ كرده است ؛ چنان كه دربارهء تو وپدرت تبليغ فرموده وخدا ناپاكى را از من برده ، چنان كه از تو وپدرت برده است . پس چون امامت به حسين رسيد ، هيچ يك از أهل بيت أو نمىتوانست بر أو ادعا كند ؛ همچنان كه أو بر برادرش وپدرش ادعا مىكرد . اگر آن دو مىخواستند امر امامت را از أو به ديگرى بگردانند ، [ مىتوانستند ] ؛ ولى آن‌ها چنين كارى نمىكردند . سپس زماني كه امامت به حسين عليه السلام رسيد ، معنى وتأويل آيهء : « وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعضٍ في كتاب اللَّه » جارى گشت . بعد از حسين ، به علي بن الحسين رسيد وبعد از علي بن الحسين به محمد بن علي رسيد . » آن‌گاه امام فرمود : « مقصود از ناپاكى همان شك است . به خدا كه ما دربارهء پروردگار خود هرگز شك نكنيم . » مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 40 - 42 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في الصّافي ، 4 / 188 ، وإثبات الهداة ، 2 / 2 ، والبرهان ، 3 / 291 - 292 ، 309 ، ونور الثّقلين ، 4 / 274 ، وكنز الدّقائق ، 10 / 378 - 379 ] ( 2 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ] ( 3 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « قال » ] ( 4 ) [ في البرهان : « لا يسعه ذلك » ، وفي نور الثّقلين : « لا تسعه » ] ( 5 ) - [ نور الثّقلين : « رفعت » ] ( 6 - 6 ) [ لم يرد في البرهان ] ( 7 ) - [ البرهان : « إذ » ]