مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

159

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، و « 1 » أنزل : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » « 2 » فنزلت « 3 » في عليّ والحسن والحسين ، وقال : في عليّ من كنت مولاه فعليّ مولاه . وقال « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أوصيكم بكتاب اللَّه وأهل بيتي إنِّي سألت اللَّه أن لا يفرِّق بينهما حتّى يوردهما عليَّ الحوض ، فأعطاني ذلك ، وقال « 5 » : فلا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال ، ولو سكت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يبيّن أهلها لادّعاها « 6 » آل عبّاس وآل عقيل وآل فلان « 7 » وآل فلان « 7 » ، ولكن أنزل اللَّه في كتابه : « إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهِّركُم تطهيراً » « 8 » ، فكان عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين فأدخلهم تحت الكساء في بيت امّ السّلمة ، وقال : اللَّهمّ إنّ لكلّ نبىّ « 9 » ثقل وأهل « 9 » فهؤلاء ثقلي وأهلي ، فقالت « 10 » امّ السّلمة : ألست من أهلك ؟ قال : إنّكِ إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي ، فلمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان عليّ أولى النّاس بها لكبره ، ولمّا بلغ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأقامه وأخذ بيده ، فلمّا حضر ( مضى خ ل ) « 11 » لم يستطع عليّ « 11 » ولم يكن ليفعل ، أن يدخل محمّد بن عليّ ولا العبّاس بن عليّ الشّهيد « 5 » ولا أحداً من ولده ، إذاً لقال : الحسن والحسين ، أنزل اللَّه فينا كما أنزل فيك ، وأمر بطاعتنا كما

--> ( 1 ) [ البرهان : « واللَّه » ] ( 2 ) - [ النّساء : 4 / 59 ] ( 3 ) - [ في البرهان : « تنزّلت » ، وفي البحار : « نزلت » ] ( 4 ) [ البحار : « فقال » ] ( 5 ) [ لم يرد في البحار ] ( 6 ) [ البرهان : « لادّعا » ] ( 7 - 7 ) [ لم يرد في البرهان ] ( 8 ) [ الأحزاب : 33 / 33 ] ( 9 - 9 ) [ في البرهان والبحار : « ثقلًا وأهلًا » ] ( 10 ) - [ البرهان : « وقالت » ] ( 11 - 11 ) [ البحار : « عليّ لم يستطع » ]