مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

149

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وروي : أنّ النّاس ظنّوا بعد الحسين محمّد ابن الحنفيّة ، فجاء زين العابدين إلى الحجر الأسود وابن الحنفيّة ، فقال محمّد : إن كان الحقّ لي في الإمامة أيّها الحجر فتكلّم به ، فلم ينطق ، ثمّ قال عليّ مثله ، فأنطق اللَّه الحجر ، فقال : إنّ الإمامة لعليّ وفي أولاده ، فقبّل محمّد رجله . الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ( من ميراث حديث الشّيعة ) ، 1 / 56 نوادر الحكمة ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بالإسناد عن جابر ، وعن الباقر عليه السلام أنّه جرى بينه وبين محمّد ابن الحنفيّة منازعة [ في الإمامة ] ، فقال : يا محمّد ! اتّق اللَّه ولا تدّع ما ليس لك بحقّ « إنِّي أعظك أن تكون من الجاهلين » ، يا عمّ ! إنّ أبي أوصى إليَّ قبل أن يتوجّه إلى العراق ، فانطلق بنا إلى الحجر الأسود ، فمن شهد له بالإمامة كان هو الإمام . فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود ، فناداه محمّد ، فلم يجبه ، فقال عليّ : أمّا إنّك لو كنت وصيّاً وإماماً لأجابك . فقال له محمّد : فادع أنت يا ابن أخي واسأله « 1 » ، فدعا اللَّه تعالى عليّ « 2 » بما أراد ، ثمّ قال : أسألك بالّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق النّاس أجمعين لمّا أخبرتنا بلسان عربيّ مبين : مَن الوصيّ والإمام بعد الحسين ؟ فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول من موضعه ، ثمّ أنطقه اللَّه بلسان عربيّ مبين ، فقال : اللّهمّ إنّ الوصيّة والإمامة بعد الحسين لعليّ بن الحسين ابن فاطمة بنت رسول اللَّه ، فانصرف محمّد وهو يتولّى عليّ بن الحسين عليه السلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 174 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 282 - 283 ووقع إليَّ كتاب دلائل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تأليف أبي العبّاس عبداللَّه بن جعفر الحميري ، فنقلت منه : [ . . . ] . وعن أبي جعفر قال : لمّا قُتل الحسين بن عليّ ، جاء محمّد ابن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين ، فقال له : يا ابن أخي ! أنا عمّك وصنو أبيك ، وأنا أسنّ منك ، فأنا أحقّ بالإمامة

--> ( 1 ) [ مدينة المعاجز : « سله » ] ( 2 ) [ مدينة المعاجز : « عليّ بن الحسين » ]