مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
136
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وأكل معه « 1 » الأنصاري ، فلمّا شبعوا وتفرّقوا ، رجع الأنصاري إلى بيته وإذا العناق تلعب على « 2 » باب داره « 2 » . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 583 - 584 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 18 / 7 أسند الشّيخ أبو جعفر إلى الكابليّ أنّه دخل على زين العابدين عليهما السلام وقال : أخبرني عن الّذين فرض اللَّه طاعتهم ، فقال : عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ أنا ، وسكت . قلت : روي عن أمير المؤمنين أنّ الأرض لا تخلو من حجّة ، فمن الحجّة بعدك ؟ قال : ابني محمّد اسمه في التّوراة الباقر : يبقر العلم ، وبعده ابنه جعفر اسمه عند أهل السّماوات الصّادق ، قلت : كيف ذلك وكلّكم صادقون ؟ قال : حدّثني أبي عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمر أن يسمِّيه بذلك ، وقال : الخامس من ولده اسمه جعفر يدّعي الإمامة حسداً لأخيه وافتراء على اللَّه فهو جعفر الكذّاب عند اللَّه ، كأنِّي به وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللَّه ، المغيّب في حفظ اللَّه . قلت : وإنّ ذلك لكائن ؟ قال : إيوربّي ذلك مكتوب عندنا في الصّحيفة الّتي فيها ذكر المحن الّتي تجري علينا ، قلت : ثمّ يكون ماذا ؟ قال : تمتدّ غيبة الثّاني عشر ، وإنّ المنتظرين القائلين بإمامته ، أفضل من أهل كلّ زمان ، لأنّ اللَّه تعالى أعطاهم من العقول ما صارت به الغيبة كالعيان . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 130 - 131 ما رواه بحذف الإسناد مرفوعاً إلى أبي حمزة الثّماليّ قال : قلت لمولاي عليّ بن الحسين عليهما السلام : أسألك عن شيء أنفى « 3 » به عنِّي ما خامر نفسي . قال : ذاك إليك . قلت : أسألك عن الأوّل والثّاني . فقال : عليهما لعائن اللَّه كلاهما مضيّاً واللَّه مشركين كافرين باللَّه العظيم . قال « 4 » : قلت : يا مولاي ! والأئمّة منكم يحيون الموتى ، ويبرؤون الأكمه
--> ( 1 ) [ البحار : « معهم » ] ( 2 - 2 ) [ البحار : « بابه » ] ( 3 ) [ البحار : « تنفى » ] ( 4 ) [ لم يرد في البحار ]