مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

135

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الصّادق ، فإنّ الخامس من ولده الّذي اسمه جعفر ، يدّعي الإمامة افتراءً على اللَّه ، فهو عند اللَّه جعفر الكذّاب . الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ( من ميراث حديث الشّيعة ) ، 1 / 61 - 62 عن أبي حمزة الثّماليّ : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السلام : أسألك عن شيء أنفي عنّي به ما قد خامر نفسي . قال : ذلك لك . قلت : أسألك عن الأوّل والثّاني . فقال : عليهما لعائن اللَّه كليهما « 1 » ، مضيا - واللَّه - كافرين مشركين باللَّه العظيم . قلت : فالأئمّة منكم يحيون الموتى ، ويبرؤون الأكمه والأبرص ، ويمشون على الماء ؟ فقال : ما أعطى اللَّه نبيّاً شيئاً إلّاوقد أعطى محمّداً صلى الله عليه وآله ، وأعطاه ما لم يعطهم ولم يكن عندهم ، وكلّما « 2 » كان عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين عليه السلام ، ثمّ إماماً بعد إمام إلى يوم القيامة مع الزّيادة الّتي تحدث « 3 » في كلّ سنة ، وفي كلّ شهر ، وفي كلّ يوم . و « 3 » إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان قاعداً ، فذكر اللّحم ، فقام رجل من الأنصار إلى امرأته - وكان لها عناق - فقال لها : هل لكِ في غنيمة ؟ قالت : وما ذاك « 4 » ؟ قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يشتهي اللّحم ، فنذبح له عنزنا هذه « 5 » . قالت : خذها شأنك وإيّاها ولم يملكا غيرها . وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعرفهما . فذبحها وسمطها وشوّاها ، وحملها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فوضعها بين يديه . قال « 3 » : فجمع أهل بيته ومن أحبّ من أصحابه ، فقال : كلوا ولا تكسروا لها عظماً

--> ( 1 ) [ البحار : « كلاهما » ] ( 2 ) [ البحار : « فكلّ ما » ] ( 3 ) [ لم يرد في البحار ] ( 4 ) [ البحار : « ذلك » ] ( 5 ) [ البحار : « هذا » ]