مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
112
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
واجتمع النّاس بجنازته حتّى كان البقيع لا يسع أحداً من الزّحام . وكان الحسين [ عليه السلام ] قد لبس السّلاح هو وبنو هاشم لمّا جاء مروان [ في ألفي رجل ] في السّلاح [ هو ] ومن معه من بني أميّة [ وأتباعهم ] وقال الحسين : لا أدفنه إلّاعند جدِّه . فلمّا خاف النّاس وقوع الفتنة ، أشار سعد بن أبي وقّاص وأبو هريرة وجابر بن عبداللَّه على الحسين أن لا يقاتل وأن يدفن أخاه قريباً من امّه فاطمة رضوان اللَّه عليهم أجمعين . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 213 روت الشّيعة أنّ الحسين عليه السلام أوصى إلى أخيه الحسين عند وفاته ، ودفع إليه مواثيق النّبوّة ، وعهود الإمامة ، ودلّ شيعته على استخلافه . ونصبه لهم علماً من بعده ، وذلك مشهور لا خفاء به . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 161 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 570 وقد كان فيما قاله الحسن عندما احتضر لأخيه الحسين رضي اللَّه عنهما : أبى اللَّه أن يجعل فينا أهل بيتٍ النّبوّة والدّنيا والخلافة والملك ، فإيّاك وسفهاء أهل الكوفة أن يستخفّوك فيخرجوك ويسلموك فتندم ولاتَ حين مناص . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 406 وكان وصّى إلى أخيه الحسين ، رضي اللَّه عنهما . ابن طولون ، الأئمّة الإثنى عشر ، / 65 رُوي أنّه أوصى أن يدفن مع امّه فاطمة بالمقبرة ، فدفن بالمقبرة إلى جنبها . الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 293 ولم يشهد يومئذ من بني أميّة إلّاسعيد بن العاص وكان يومئذ أميراً على المدينة ، قدّمه الحسين في الصّلاة عليه وقال : هي السُّنَّة . الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 293 ( رُوي ) عن الصّادق عليه السلام أنّه قال : لمّا حضرت الحسن بن عليّ الوفاة أوصى إلى أخيه الحسين فقال له : يا أخي ! إذا أنا متّ فاحملني على سريري وادفنّي في البقيع ، وستعلم